كلمة المعهد
Competetionbanner.jpg

ceo1.jpgمعهد البحرين للتنمية السياسية يسره أن يرحب بكم في «المسابقة الوطنية لتفعيل قانون حقوق الطفل في الوسط المدرسي»، راجيا من الله سبحانه وتعالى أن تكون مخرجاته أسس وقواعد صلبة لمجتمع الغد الذي نعمل جميعا على تشكيله اليوم بأيدي أطفالنا الطلبة.

هَدَفَ المعهد من وراء المسابقة التوعية بقانون حقوق الطفل، والذي ينص على إعطاء حماية الأطفال الأولوية في جميع القرارات والإجراءات التي تصدرها الحكومة، ووضع إستراتيجية وطنية للطفولة تضمن حماية حقوق الطفل ومواجهة المشاكل والتحديات والاحتياجات الأساسية للطفولة.

ولتحقيق ذلك، نظّم معهد البحرين للتنمية السياسية هذه المسابقة الخاصة بطلبة المدارس في إطار مشروع سنوي طموح يهدف إلى توسيع إدراك الطلبة لقضايا المواطنة وحقوق الإنسان، وتشجيعهم على التعبير عن مشاعرهم الوطنية من خلال الإبداع.

شملت المسابقة كمرحلة أولية هذا العام، 29 مدرسة من كلا الجنسين، ومن جميع المراحل الدراسية، وتضمنت باقة متنوعة من الآداب والفنون الرفيعة، كالقصة والتصوير الفوتوغرافي وتصميم اللوحات الفنية وعمل المشاريع وإنتاج المطويات وكتابة المقالات والأعمال المسرحية والموسيقى والشعر؛ حيث عبَّر أبناؤنا الطلبة فيها عن مدى إدراكهم لقضايا المواطنة والانتماء في إطار حقوق الطفل، وما وصل إليه اهتمامهم بالفنون التي تسمو بالنفس والروح وترتقي بالشعور والوجدان.

إن قيام معهد البحرين للتنمية السياسية بتنظيم هذه المسابقة يمثّل تأكيداً واضحاً على المكانة البارزة التي تحتلها قضايا حقوق الإنسان في المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المفدى حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، وعلى الأهمية التي تحظى بها شؤون الأطفال والناشئة والشباب في المملكة.

كما أن اعتزاز المعهد بالنتائج المثمرة للمسابقة، ناتج من اعتزازه بتفاعل جميع الشركاء من طلبة وأساتذة ومدارس وتربويين وإداريين لجهودهم الحثيثة على مدى الشهور الماضية لإنجاح هذه المسابقة الوطنية. لذا، أتوجه بجزيل الشكر والتقدير لأبنائنا الطلبة على مشاركتهم القيّمة، وعلى الجهد الكبير الذي بذلوه طوال الفترة الماضية، كما أني على ثقة تامة في استمرارية عطائهم ليتحول إلى سلوك إيجابي وممارسة يومية.

كما أشكر الأساتذة الأفاضل المنسّقين والمدرِّبين ومدراء المدارس الكرام لتفاعلهم البنّاء لترجمة فكرة المسابقة إلى واقع ناجح ملموس سعوا فيه نحو مجتمع تسوده القيم السليمة للمواطنة والإنتماء. كما لا يفوتني هنا أن أسجل عظيم شكري وامتناني للمحكِّمين ولجان التنظيم ومسؤولي وزارة التربية والتعليم لتعاونهم وتفانيهم لإنجاح المسابقة والتي تصب في خدمة هذا الوطن الغالي.

وفق الله الجميع لما فيه الخير والسداد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مواد ذات صلة