غانم السليطي
غانم السليطي
من روّاد الحركة الفنية الخليجية

غانم السليطي، من روّاد الحركة الفنية الخليجية، فنّان وممثّل مسْرحِي، خِرّيجْ المعهد العالي للفنون المسرحية بالقاهرة عام 1978. يعمل حالياً مستشاراً لوزير الثقافة والرياضة لشئون المسْرح بوزارة الثقافة بدولة قطر.


قدّم السليطي عدداً من الأعمال التلفزيونية والمسرحيات الكوميدية، وبدأ مِشواره الفني عام 1971 بمسرحية «حلاوةِ الثوب رقعته منه وفيه»؛ ثم مسرحيّة «بيت الأشباح» (1973) والتي قدّم بعدها نحو 20 مسرحية طوال مسيرته الفنية، كان آخرها مسرحية «هالو جلف» عام (1995)، ومسرحية الأطفال «طيب في الغابة» عام (1996)؛  إضافة إلى العديد من الأعمالِ التلفزيونيةِ، من أبرزها مسلسل «فايز التوش»، و«سوالف الدنيا»، وفوازير «ساهيى»، وثلاثية «عرس الفريج».


عمل السليطي مراقباً للدراما بتلفزيون دولة قطر خلال الفترة من عام 1981 إلى 1989. حاز على إجازة تفرّغ سنة 1989 بقرار من أمير قطر السابق، سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، كما عيّن بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث خبيراً أول للفنون.


نال السليطي عدداً من الجوائزِ الفنية والتقديرية، في مجال التمثيل وكتابة السيناريو التلفزيوني من عددٍ من المهرجانات التلفزيونية العربية والخليجية؛ منها جائزة أيام قرطاج المسرحية لأفضلِ ممثّل عام 1985؛ كما مُنح عام 1989 وِسام التكريم من أصْحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون. وتمّ تكريمه أيضاً عام 2008 في مهرجانِ دِمشق المسْرحي. ونال جائزة الشارقة للإبداعِ المسرحي عام 2016.