أكد سعادة السيد علي بن محمد الرميحي وزير شئون الإعلام رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية "أن الاعلام الخليجي أصبح الآن إعلام متحد".
وأضاف سعادته في تصريح لوكالة انباء البحرين (بنا) على هامش الندوة التي نظمها معهد التنمية السياسية مساء أمس الأحد بعنوان (الأمن والتحديات السياسية في دول الخليج) "أن التنسيق بين الاعلام الخليجي قد تعدى مرحلة المخاطبات، وانتقل إلى مرحلة الاتصال المفتوح بين دول مجلس التعاون الخليجي"، مشيدا بمستوى التواصل في المجال الاعلامي فيما بينهم، مبينا ان الخطاب الاعلامي بين دول المجلس شبه موحد في مواجهة التحديات التي تواجه منطقتنا، وهناك خطوات تنفيذية أكبر تتم بين الاجهزة الاعلامية لدول مجلس التعاون.
ورأى سعادة وزير شئون الاعلام انه "كلما كان الاتصال بين اجهزة الاعلام الخليجية بشكل دائم ومستمر وسهل، ستكون الخطوات التنفيذية أسرع، موضحا ان العالم كله أصبح يخاطب دول المجلس كدولة واحدة وهذا أصبح واقع ملموس الان، حيث ان جميع المؤسسات الاعلامية الدولية تتعامل اليوم مع اجهزة الاعلام لدول مجلس التعاون الخليجي على انه جهاز اعلامي واحد".
واكد سعادته "أن معهد التنمية السياسية يقوم بدوره الاساسي دائما في نشر الوعي السياسي في المجتمع البحريني ،مشيدا بالحضور الكبير لهذه الندوة ،وايضا الاقبال الجماهيري المتميز لمختلف الفعاليات التي ينظمها معهد التنمية السياسية"، منوها بمستوى الطرح لموضوع الندوة واصفا اياه بالموضوعي، مشيرا الى ان موضوع الامن والتحديات السياسية التي تواجه دول مجلس التعاون هو موضوع الساعة ،لافتا الى ان هناك وعي عربي وخليجي لأهمية الاعلام في مواجهة تلك التحديات ،والكل يعرف اليوم اهمية الاعلام خاصة في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة.
وأشاد سعادة السيد علي بن محمد الرميحي وزير شئون الإعلام رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية بحجم التفاعل بين الجمهور والمتحدثين خلال ندوة (الأمن والتحديات السياسية في دول الخليج)، قائلا "أن هذا التفاعل يخلق نوع من الوعي السياسي الذي يخدم قضايانا المصيرية".