28 نوفمبر 2016
في ختام ورشة " مهارات البروتوكول والمراسم" لموظفي أمانة النواب .. التنمية السياسية: المشاركون اكتسبوا أهم القواعد لتنظيم وحضور الفعاليات الرسمية
اختتم معهد البحرين للتنمية السياسية بالتعاون مع مركز التدريب البرلماني بمجلس النواب ورشة العمل الخاصة لموظفي الأمانة العامة بمجلس النواب، والتي جاءت تحت عنوان "مهارات البروتوكول والمراسم"، تعرّف خلالها المشاركون على أهم قواعد البروتوكول والإتيكيت، وقد جاءت الورشة على مدى يومين متتاليين هما 27-28 نوفمبر الجاري في مقر المعهد.

اختتم معهد البحرين للتنمية السياسية بالتعاون مع مركز التدريب البرلماني بمجلس النواب  ورشة العمل الخاصة لموظفي الأمانة العامة بمجلس النواب، والتي جاءت تحت عنوان "مهارات البروتوكول والمراسم"، تعرّف خلالها المشاركون على أهم قواعد البروتوكول والإتيكيت، وقد جاءت الورشة على مدى يومين متتاليين هما 27-28 نوفمبر الجاري في مقر المعهد. 


وأكد المشاركون على أهمية ما تضمّنته الورشة من محاور لصقل مهاراتهم وخبراتهم العملية في مجال البروتوكول والإتيكيت، والذي يمثّل جانباً مهماً من مهام عملهم، وما تضطلع به الأمانة العامة بمجلس النواب من مسؤوليات وارتباطات بمختلف الجهات الرسمية من داخل وخارج مملكة البحرين.


وأثنى المشاركون على جهود المعهد، وتعاونه الدائم مع أمانة النّواب في اختيار البرامج التدريبية التي تُسهم في تطوير أداء العاملين في الأمانة العامة وخدمة العمل المؤسسي داخل مجلس النواب. 


وقال المشاركون أن الورشة قدّمت العديد من النقاط المهمة المتعلّقة بالبروتوكول وفن الاتيكيت، والتي تشكل إضافة إلى ما اكتسبوه من خبرات في هذا المجال من خلال الممارسة في عملهم أو مشاركتهم في تنظيم وحضور العديد من الفعاليات الرسمية داخل وخارج المملكة.


وأشاد المشاركون بالورشة وما اتسمت به من أجواء نقاشية تفاعلية بين المحاضر والمشاركين، واعتماد المحاضر على استعراض تجارب عملية من خلال خبراته في مجال التدريب الدبلوماسي، مشيدين بحسن اختيار المحاضر، والذي انعكس بالإيجاب على المادة العملية الثرية التي قدمها.  


وقد تطرقت الورشة، التي قدمها الدكتور محمد قاسم محمد الحمد، وهو مُدرّب معتمد في المعهد الدبلوماسيّ الأردنيّ بوزارة الخارجيّة وشؤون المغتربين، إلى التعريف بالبروتوكول و الإتيكيت، باعتبارهما مجموعة المبادئ والقواعد المكتوبة وغير المكتوبة التي تنظم المعاملات في نواحي الحياة المختلفة.


وأشارت الورشة إلى البروتوكول كعلم، يهتم بتنظيم حياة البشر بمختلف انتماءاتهم في إطار مجموعة من القواعد والإجراءات التي تتبع في المعاملات المتبادلة بين الدول في المناسبات الرسمية المختلفة، أما الإتيكيت كفن، فإنه يهتم بالقواعد التي تحكم سلوك تطبيق الإجراءات المتّبعة، ويشير الى آداب السلوك وقواعد المجاملات أو قواعد المراسم والتشريعات أو أصول اللباقة والذوق.


وأوضحت الورشة أن الإتيكيت يضُمّ مجموعة من القواعد والمبادئ المكتوبة، وغير المكتوبة التي تنظم المجاملات والأسبقية، ومختلف المناسبات والحفلات والمآدب الرسمية والاجتماعية، وهي تدل على الخُلق القويم الذي يجمع بين الرُّقي، والبساطة، والجمال. أما البروتوكول فهو مجموعة من الإجراءات وقواعد اللياقة التي تسود المعاملات والاتصالات الدولية، وهو أيضا مجموعة من الأصول والأعراف والاحتفالات الرسمية، والتي تشكّل دستور التعامل وفن التعايش إضافة إلى كونها قواعد دولية وعادات وأعراف وتقاليد تقوم عليها المناسبات والاحتفالات ذات الطابع الرسمي والدبلوماسي والاجتماعي.


واستعرضت الورشة مجمل الموضوعات المتعلّقة بالبروتوكول مثل مفهوم الأسبقية في التشريفات والمراسم، والزيارات الرسمية، والحفلات والولائم الرسمية، ومراسم المؤتمرات الاجتماعية الدولية، ومراسم رفع الأعلام وغيرها من المراسم البروتوكولية المعتمدة.


وفي الختام قام كل من السيد أنور أحمد علي القائم بأعمال المدير التنفيذي في معهد البحرين للتنمية السياسية والسيد ياسر صقر الشيراوي الأمين العام المساعد للموارد والخدمات المشتركة في مجلس النواب بتسليم الشهادات على المشاركين في أعمال الورشة.


يُذكر أن معهد البحرين للتنمية السياسية معهد وطني يهدف في المقام الأول إلى نشر ثقافة الديمقراطية ودعم وترسيخ مفهوم المبادئ الديمقراطية السليمة، وتأسس بموجب المرسوم رقم (39) لسنة 2005 وهو يعمل على رفع مستوى الوعي السياسي والتنموي والنهوض بالمسيرة السياسية في البحرين، وزيادة المعرفة بين جميع أفراد المجتمع وتوعيتهم بالعمل السياسي وبحقوقهم وواجباتهم التي كفلها الدستور ونظمتها التشريعات ذات العلاقة.

روابط ذات صلة