24 ديسمبر 2016
التنمية السياسية يتوّج الطلبة الفائزين بالمسابقة الوطنية الثالثة لحقوق الطفل .. الرميحي: تعزيز الهوية الوطنية لدى الطفل مسؤولية الجميع
بحضور سعادة السيد علي بن محمد الرميحي وزير شؤون الإعلام رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية، انطلق حفل تتويج الطلبة الفائزين بالمسابقة الوطنية لحقوق الطفل في نسختها الثالثة، والتي نظمها معهد البحرين للتنمية السياسية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، بمشاركة 716 طالباً وطالبة من 55 مدرسة حكومية في مملكة البحرين، وذلك في قاعة المؤتمرات بفندق الخليج، وبحضور عدد من أعضاء مجلس النواب والشورى والكوادر التربوية والتعليمية.

بحضور سعادة السيد علي بن محمد الرميحي وزير شؤون الإعلام رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية، انطلق حفل تتويج الطلبة الفائزين بالمسابقة الوطنية لحقوق الطفل في نسختها الثالثة، والتي نظمها معهد البحرين للتنمية السياسية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، بمشاركة 716 طالباً وطالبة من 55 مدرسة حكومية في مملكة البحرين، وذلك في قاعة المؤتمرات بفندق الخليج، وبحضور عدد من أعضاء مجلس النواب والشورى والكوادر التربوية والتعليمية.


وبهذه المناسبة، أكد سعادة السيد علي بن محمد الرميحي وزير شؤون الإعلام رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية، أن جهود مملكة البحرين في تعزيز وصون حقوق الإنسان في ظل العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المفدى حفظه الله ورعاه، نابعة من إيمان مطلق بأنها ركناً أساسياً في تحقيق التنمية بمفهومها الشامل، والتي تضع الإنسان وحقوقه وأمنه واستقراره ورفاهيته الاجتماعية والاقتصادية في مقدمة أولوياتها وأهدافها.


وأضاف الرميحي أن مملكة البحرين تعد من الدول الرائدة في تقنين حقوق الطفل وفرد مظلة تشريعية مستقلة لضمان حقوق الطفل وتوفير الحماية المتكاملة له، فضلاً عما تحظى به هذه الفئة من اهتمام ودعم متواصل من القيادة الحكيمة، مؤكداً إلى أن صدور المرسوم الملكي رقم 37 بشأن قانون الطفل لعام 2012 شكل منجزاً حضارياً للمملكة بوصفه أول قانون متكامل لحقوق الطفل في مملكة البحرين. 


وأكد أن مبادرات وجهود المعهد، تحرص دوماً على تجسيد الرؤى الحكيمة للمشروع الإصلاحي لجلالة العاهل المفدى، في دعم حقوق الإنسان والإرتقاء بها، من خلال تعزيز ثقافة حقوق الإنسان وتنمية الوعي السياسي لدى كافة فئات المجتمع، مشيراً إلى أن فئة الأطفال والناشئة تستحوذ على اهتمام كبير من جانب المعهد، يتناسب مع ما تشكله هذه الفئة من أهمية لمستقبل الوطن ككل.


وأوضح الرميحي أن المسابقة جسدت بوضوح مدى اهتمام المملكة بغرس وترسيخ حقوق الطفل، باعتبارها عمل ممنهج يسير وفق رؤية استراتيجية طموحة لتعزيز ثقافة في المجتمع منذ مرحلة الطفولة المبكرة في إطار ما يكفله الدستور والقانون، بما يسهم في بناء أجيال تؤمن بالمبادئ السامية لحقوق الانسان وتمتلك الثقافة والامكانيات التي تؤهلها للعمل علي صيانة هذه الحقوق وتعزيزها داخل المجتمع في إطار ينمي من قيم الوطنية والولاء للوطن ويدعم مسيرته الديمقراطية.


وعبّر الرميحي عن فخره لما أبداه أبناؤنا الطلبة من تفاعل واهتمام يعكس الإدراك الواعي لأهداف المسابقة في غرس الثقافة الحقوقية لدى الطفل، وهو ما يشكل لبنة يمكن البناء عليها في المستقبل لمجتمع يصون ويحمي هذه الحقوق التي يحث عليها ديننا الإسلامي الحنيف وسائر الأديان.


كما أثنى الرميحي على جهود جميع القائمين بالمعهد على المسابقة ودورهم في تنمية الوعي السياسي ونشر ثقافة الديمقراطية ودعم وترسيخ مفهوم المبادئ الديمقراطية السليمة داخل المجتمع. 


وأشاد بالجهود التي قامت بها وزارة التربية والتعليم في تنظيم المسابقة الوطنية الثالثة لحقوق الطفل وتعاونها الذي أسهم في نجاح المسابقة وزيادة عدد المدارس الحكومية المشاركة فيها، مؤكداً أهمية عملية التربية في غرس القيم الإنسانية النبيلة لدى الناشئة بما يعزز من دورهم في خدمة ونماء مجتمعهم.


وأعرب عن شكره لجميع المدارس التي شاركت في المسابقة وما اظهره طلابها من ادراك واسع لأهمية وقيمة حقوق الإنسان باعتبارها أحد أبرز الدلائل على تقدم الدول والمجتمعات ومعيار لمدى تطورها في كافة المجالات، مهنئاً جميع الطلبة الفائزين في المسابقة، متمنيا لهم التوفيق في حياتهم المستقبلية.


من جانبه قال القائم بأعمال المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية أنور أحمد في كلمته بالحفل أن فكرة المسابقة، جاءت لتدمج عمليةِ التنشئةِ السياسية، وتنمية الوعي الحقوقي داخل المؤسسات التعليمية بصورةٍ فعالة من خلال إشراك الطفل في ممارساتٍ تُساعدهُ على توسيعِ مدركاتهِ بقانونِ حقوقِ الطفل؛ معرباً عن سعادته بتكريمِ نخبةٍ جديدةٍ من الطلبة المشاركين في المسابقة، تقديراً لما قدموه من إبداعاتٍ فنيةٍ شملت جميع المجالات من اللوحات الفنّيةِ، والإنشادِ، والتصوير الفوتوغرافي، والفيديوهاتِ القصيرةِ والمسرح.


ونوه أحمد إلى مشاركة 55 مدرسة من مختلفِ المراحلِ الدراسية، في المسابقة لهذا العام، بواقعِ 716 طالب وطالبة، من بينِهم 399 طالب مشارك في المسابقات الفردية، و 317 طالب مشارك في المسابقات الجماعية، وبلغ عدد مدارس البنات المشاركة 29 مدرسة بنسبة 52,7 في المئة، فيما بلغ إجمالي عدد مدراس البنين 26 مدرسة بنسبة 47,3 في المئة.


وفي ختام كلمته تقدم أحمد بخالصِ الشكرِ والتقدير إلى سعادةِ وزير التربيةِ والتعليم الدكتور ماجد بن علي النعيمي وجميع منتسبي الوزارة من الكوادر التربوية والإدارية ولجان التحكيم على ما قدموه من دعم متواصل لإنجاح المسابقة وتحقيق أهدافها، وتحفيز الطلبة على الانخراط في فعالياتها تجسيداً لمبدأ الشراكة الوطنية في تحقيق الرؤى والأهداف السامية للمشروع الإصلاحي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى.


بعدها، ألقت الطالبة ولاء الفرساني كلمة نيابة عن الطلبة المشاركين في المسابقة، عبرت فيها عن مشاعر الفرحة لدى الطلبة بالمشاركة في المسابقة، مؤكدةً أهميتها في تسليط الضوء على واقع الأطفال في ظل العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه.


وأضافت الفرساني "أن هذه المسابقة تعتبر الداعم لنا لنبرز مواهبنا المكنونة وخصوصاً نحن فئة ذوي الاحتياجات الخاصة حيث زادت من مستوى وعينا بحقوقنا وواجباتنا ووضعتنا نصب عينيها إيماناً منها بأن كل طفل مهما اختلفت قدراته في ظل رعاية وطن يحتويه سيمارس وطنيته متحملا المسؤولية من أجل رفعة شأن الوطن حاضراً ومستقبلاً، مشيرة إلى أن هذا التكريم يعد ذكرى طيبة في نفوسنا كمشاركين ووسام شرف على صدورنا، وهو في حقيقة الأمر انطلاقة نحو التميز والإبداع للعديد منا وبالأخص نحن الذين ميزنا الله باحتياجاتنا الخاصة، فجميعنا نسعى لتشريف مملكتنا الحبيبة في شتى المجالات".


وفي ختام الحفل قام السيد علي بن محمد الرميحي بتوزيع الجوائز على الطلبة الفائزين في المسابقة بفروعها المتنوعة من الشعر والإنشاد والأعمال الفنية، ثم قام الطلبة الفائزون بعرض أعمالهم في المعرض على سعادة وزير شؤون الإعلام وعدد من كبار المدعوين للاطلاع على أعمالهم الفنية من اللوحاتِ الفنّيةِ، والتصوير الفوتوغرافي، والإنشاد، والشعر، والمسرح، والأفلام القصيرة، والرسم على الزجاج.


وقد فاز بالمركز الأول في مسابقة الإنشاد للمرحلة الابتدائية، فريق طلبة مدرسة مريم بنت عمران الابتدائية للبنات والذي يضم (هيا راشد محمد، لقاء هاني فتحي، نوى ناصر عبدالله، شوق أحمد محمد، سمر محمد عبدالعليم، روان سمير شلقامي، مريم هشام محمد، أميرة رشاد فرحات، لطيفة علي عبدالله)، وفاز بالمركز الثاني فريق طلبة مدرسة الصفا الابتدائية للبنات ويضم كل من (ندى السيد ماجد حسن، زينب عبد الرضا عبدالله، زينب توفيق الملا، زهراء إبراهيم الغيص، زهراء إبراهيم البناء، زينب السيد حسين هاشم، لجين إبراهيم ميرزا)، وحصل طلبة فريق مدرسة عالي الابتدائية للبنات على المركز الثالث، وهم (وعد محمد جواد، حور أسامة علي، بنين خليفة علي، فاطمة يوسف عبد العزيز، جنات السيد أحمد السيد مهدي، ديما كرم فيصل، مريم حسن الحمر، حوراء خليل يعقوب).


وجاءت نتائج الفائزين في مسابقة الإنشاد للمرحلة الإعدادية، بفوز فريق مدرسة مدينة حمد الإعدادية للبنات بالمركز الأول ويضم كل من (ولاء محمد الفرساني، شهد عبدالله الجازي، أسماء عبدالحميد زغدان، سارة حسن منصور، نوف قاسم علي محمد)، أما المركز الثاني فكان من نصيب مدرسة عثمان بن عفان الإعدادية بنين، ويضم (محمد فؤاد حسن، عبدالله وليد عبدالله، محمد عبدالعزيز مبارك، ياسر عرفات عزيز، يوسف خالد يوسف، عبدالله محمد أحمد، كريم شوقي عبدالكريم، علي محمد علي، نايف عادل عيسى، فيصل عبدالعزيز فيصل، محمد فؤاد حسن)، وفاز بالمركز الثالث فريق مدرسة عبد الرحمن الداخل الإعدادية للبنين ويتكون من (مصطفى مصباح محمود، أنس خالد علي، حسن محسن محمد، عبدالحافظ مصطفى سيد عبدالحافظ، أحمد عصام أحمد، سلمان فيصل درويش، عبدالرحمن محمد حسن).


أما نتائج مسابقة الإنشاد للمرحلة الثانوية، فقد حصد المركز الأول فريق مدرسة الشروق الثانوية للبنات ويضم كل من (مروة جاسم الفردان، منار فيصل عيسى، زينب جاسم حبيب، زينب مهدي حبيب)، وفاز بالمركز الثاني فريق مدرسة مدينة عيسى الثانوية للبنات ويضم كل من (روان عبدالله العباسي، مريم يونس خليل، سمية يعقوب خليل، فجر محمد عبدالله، مريم عبدالجليل مهدي، فاطمة عطا الرحمن، مريم محمد أسلم، أسيل محمد القطامين، لينا محمد الحسن، فاطمة عبدالله مسامح، عائشة خالد القوتي، شذى نبيل الأنصاري، العنود خليل إبراهيم).


وجاءت نتائج مسابقة العرض المسرحي في حقوق الطفل بفوز مدرسة مريم بنت عمران الابتدائية للبنات بالمركز الأول، ويضم الفريق كل من (شهد حنتوش علي، سلمى ياسر حسين، مها معين محمد، سارة وضاح محمد، منى حمد محمد، نهال ممدوح محمد، إيمان وحيد نجاح، رانيا مراد عبد الزيادي)، وجاء فريق مدرسة صفية الابتدائية للبنات بالمركز الثاني، ويضم الفريق كل من (آلاء مكرم حبيب، تقى حامد مسلم، شهد أحمد عبدالله، فجر عبدالمنعم الأسود)، أما المركز الثالث فكان من نصيب مدرسة القدس الابتدائية للبنات ويضم كل من (فاطمة السيد باقر العلوي، مروة وليد البلوشي، مريم علي إبراهيم، سارة شاكر قاسم، نورة عبد الله محمد، العنود جليل الدين محي، فاطمة السيد نجيب علي، ريم عبدالأمير عطية).


وجاءت نتائج مسابقة الأفلام القصيرة للمرحلة الثانوية في حقوق الطفل، بفوزالطالبة سكينة عبدالهادي علي من مدرسة سار الثانوية للبنات بالمركز الأول ، فيما حل فريق مدرسة النعيم الثانوية للبنين بالمركز الثاني ويضم كل من (عبدالمحسن نجيب المخرق، السيد محمد الحلاي سعيد حسن)، أما المركز الثالث ففاز به فريق مدرسة المحرق الثانوية للبنين ويضم كل من (أحمد سامي قاسم، علي حسين الحايكي، سعد محمود الجزار، محمد السيد البيلي، علي حسن المالكي، أحمد أيمن عابد، عبدالرحمن السيد عبدالله، باسل حسن عكاشة، حسن أسامة منصور، مصطفى يحيى محمد، عمر محمد تهامي، طارق زياد المصري، عبدالله عساف حلمي، أحمد محمد ماهر، أحمد محمد بوهندي، محمد وليد محمد).

روابط ذات صلة