17 أكتوبر 2016
وزير الاعلام: الخطاب السامي حدد أولويات العمل الوطني للدولة المدنية على نهج التسامح وسيادة القانون
أشاد سعادة السيد علي بن محمد الرميحي وزير شؤون الإعلام رئيس مجلس امناء معهد البحرين للتنمية السياسية بالكلمة السامية لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى في افتتاح دور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي الرابع للمجلس الوطني، وما تضمنته من مضامين راقية جسدت عزم القيادة الحكيمة على مواصلة ودفع مسيرة العمل السياسي والتحديث والتنمية الشاملة والمستدامة في إطار دولة العدالة والقانون والمؤسسات الدستورية.

 أشاد سعادة السيد علي بن محمد الرميحي وزير شؤون الإعلام رئيس مجلس امناء معهد البحرين للتنمية السياسية بالكلمة السامية لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى في افتتاح دور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي الرابع للمجلس الوطني، وما تضمنته من مضامين راقية جسدت عزم القيادة الحكيمة على مواصلة ودفع مسيرة العمل السياسي والتحديث والتنمية الشاملة والمستدامة في إطار دولة العدالة والقانون والمؤسسات الدستورية.


وأكد الرميحي أن الخطاب الملكي السامي حدد أولويات العمل الوطني على الساحتين الداخلية والخارجية، ومعالم الدولة المدنية الحديثة الراسخة على نهج التسامح وسيادة القانون منذ انطلاق المشروع الإصلاحي الرائد لصاحب الجلالة الملك المفدى بإقرار ميثاق العمل الوطني بنسبة 98.4% في استفتاء عام وتدشين الملكية الدستورية ووضع قواعد العمل الديمقراطي النزيه والمسؤول من خلال الفصل بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية وتعاونها وفقًا للدستور لما يحقق المصلحة العليا للوطن وجميع المواطنين.


وثمن أداء البرلمان بغرفتيه النواب والشورى لواجباته التشريعية والرقابية، وتكريس منظومة العدالة في ظل سلطة قضائية نزيهة ومستقلة، واحترام حقوق الإنسان وكرامته، ومواصلة الحكومة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، ودعم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، تنفيذ المشروعات التنموية والخدماتية والاستثمارية، بما يضمن تنويع مصادر الدخل وتحسين المستوى المعيشي للمواطنين وفقًا للرؤية الاقتصادية 2030.


وأضاف الرميحي أن جلالة الملك المفدى كرَّس قيم التسامح والوسطية والاعتدال أساسًا لنهجه الإصلاحي في بناء دولة المواطنة وفي سياسته الخارجية مما حصّن مملكة البحرين من التحديات والتدخلات الخارجية، وأكسبها مكانة مرموقة على الخارطة الإقليمية والدولية كنموذج في ترسيخ الوحدة الوطنية والتعايش السلمي بين الحضارات والثقافات والأديان والمذاهب، ونبذ الفرقة والكراهية الدينية أو الطائفية أو العنصرية.


وأشاد بجهود الأجهزة الأمنية في تطبيق القانون وحماية أمن الوطن واستقراره وصون مكتسباته التنموية والإصلاحية، مثمنًا مشاركة مملكة البحرين بصورة فاعلة مع الجهود الإقليمية والدولية في مكافحة التطرف والإرهاب، واجتثاثه من جذوره الفكرية والمالية والتنظيمية، والعمل على تحقيق الأمن والسلام العادل والشامل، لاسيما في منطقة الشرق الأوسط، من خلال مناصرتها للقضية الفلسطينية، واشتراكها مع قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية دفاعًا عن الشرعية في اليمن الشقيق، وحرصها على أمن الدول العربية ووحدة وسلامة أراضيها وسيادتها الوطنية.


وأكد وزير شؤون الإعلام أن الخطاب الملكي السامي يمثل نبراسا يهتدي به الإعلام الوطني في سياسته وبرامجه لتعزيز الوحدة الوطنية، ومساندة الجهود الوطنية في حفظ الأمن والاستقرار، وسيادة القانون، وإبراز النماذج الوطنية الناجحة في مختلف الميادين، بما في ذلك دعم التجربة البرلمانية وتمكين المرأة وتحفيز الكفاءات الشابة، ومواكبة الإنجازات التنموية والحضارية الرائدة والمتواصلة في ظل المشروع الإصلاحي لصاحب الجلالة الملك المفدى.


وأكد الرميحي أن الكلمة السامية لجلالته رسمت بوضوح سمات المستقبل المزدهر الذي يتطلع إليه جلالته لصالح شعب البحرين في الحفاظ على مستويات النمو الإقتصادي، ومواصلة العمل من أجل تحقيق المصلحة العليا للوطن وشعبه.


وشدد على ما تطرق إليه جلالته في كلمته بشأن الهوية العربية الاسلامية لمملكة البحرين والوقوف بقوة في وجه التحديات والتهديدات التي تحاول النيل من أمنها واستقرارها، والتصدي بحزم لما يهدد أمن واستقرار محيطها الخليج العربي.


واكد على العمل من أجل ترجمة التوجيهات الحكيمة لجلالة العاهل المفدى في الإهتمام بالشباب ومواصلة جهود تمكين المراة والتي يوليها معهد البحرين للتنمية السياسية جل اهتمامه من أجل الاسهام في تنمية الوعي السياسي وتعزيز ثقافة الديمقراطية لدى كافة فئات المجتمع البحريني.

روابط ذات صلة