12 نوفمبر 2016
ينظّمه معهد البحرين للتنمية السياسية تحت شعار "الإعلام والهوية الخليجية" .. معالي الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة يرعى المنتدى الخليجي الرابع للإعلام السياسي في 16 نوفمبر
برعاية كريمة من معالي الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، وبتنظيم من معهد البحرين للتنمية السياسية، تنطلق يوم الأربعاء المقبل 16 نوفمبر الجاري بفندق "آرت روتانا" - جزر أمواج - أعمال المنتدى الخليجي للإعلام السياسي في دورته الرابعة، وذلك تحت شعار "الإعـــلام والــهويّة الخليجيّة" بمشاركة نخبة من أعلام الفكر والسياسة ورجال الإعلام الخليجيين والعرب، بهدف بحث سبل تعزيز الهوية الخليجية المشتركة والدفاع عنها في وجه التحديات التي قد تشكّل خطراً على استقرار وأمن منطقة الخليج العربي.

برعاية كريمة من معالي الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، وبتنظيم من معهد البحرين للتنمية السياسية، تنطلق يوم الأربعاء المقبل 16 نوفمبر الجاري بفندق "آرت روتانا" - جزر أمواج - أعمال المنتدى الخليجي للإعلام السياسي في دورته الرابعة، وذلك تحت شعار "الإعـــلام والــهويّة الخليجيّة" بمشاركة نخبة من أعلام الفكر والسياسة ورجال الإعلام الخليجيين والعرب، بهدف بحث سبل تعزيز الهوية الخليجية المشتركة والدفاع عنها في وجه التحديات التي قد تشكّل خطراً على استقرار وأمن منطقة الخليج العربي.


وبهذه المناسبة، أعرب سعادة السيد علي بن محمد الرميحي وزير شؤون الإعلام رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية، عن خالص شكره وتقديره لمعالي الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء على رعايته الكريمة للمنتدى سنويًا وللمرة الرابعة على التوالي، الأمر الذي يشكّل عنصر دعم ومساندة للمنتدى، مما يعزّز من قدرته على النجاح في تحقيق أهدافه في ظل ما يوليه معاليه من اهتمام للارتقاء بمختلف القطاعات التنموية في المملكة في ظل توجيهات القيادة الحكيمة.


وحول المنتدى، أشار الرميحي إلى أن الدورة الحالية من المنتدى الخليجي للإعلام السياسي تكتسب أهمية خاصة لتركيزها على قضية ذات بعد سياسي وثقافي واجتماعي ألا وهي الهوية والدور الذي يقوم به الإعلام في تعزيزها وتنميتها داخل المجتمعات الخليجية بما يقوي من منعة دول مجلس التعاون وقدرتها على الصمود في وجه التأثيرات السلبية الناجمة عن العولمة.


 ونوّه الرميحي إلى أن معهد البحرين للتنمية السياسية يسعى من خلال شعار المنتدى هذا العام إلى مناقشة واقع الإعلام الخليجي والتحديات التي تواجهه، وما تقع عليه من مسؤولية في الوقت الراهن في تبني رؤى واستراتيجيات وبرامج تعمّق من قيم الهوية والانتماء في وجدان شعوب دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك عبر التركيز على كل ما يحافظ على الخصوصيات الثقافية والاجتماعية لهذه الشعوب.


 وشدد الرميحي على أهمية الدور المؤثر الذي باتت تلعبه وسائل الإعلام باختلاف أنواعها في حياة الأمم والشعوب وهو ما يتطلب منها أن تكون أكثر حرصاً على القيام بدورها التوعوي والتنويري والتصدي لكل المحاولات الساعية إلى إلغاء هويتنا وإدخالنا في دوامة الصراعات الطائفية والمذهبية والفكرية، مؤكداً سعي المنتدى لتبني خطاب إعلامي خليجي مشترك لتعزيز الهوية المشتركة، يكون أكثر تمسكاً بالمشتركات السياسية والثقافية والاجتماعية التي تجمع أبناء هذه المنطقة، وتنبذ الخطابات الإعلامية التي تكرّس في ثناياها عناصر طمس الهوية والذوبان في الآخر دون مراعاة لخصوصيتنا وقيمنا الثقافية المشتركة. 


 وقال الرميحي "إن انتشار الأفكار المتطرفة والإرهابية ونزاعات التطرف والتعصب تشكّل تهديدًا أساسياً لحاضر ومستقبل دولنا وشعوبنا، وأن تطوير الرسالة الإعلامية لمواجهة تلك التهديدات بات أمرًا لا يمكن تأجيله، وذلك من خلال خلق رؤية وطنية شاملة تعمّق من الهوية الوطنية وتنمّي قيم الولاء والانتماء في النفوس والقلوب".


وأكّد الرميحي أن وجود هذه الكوكبة المتميزة من أعلام الفكر والسياسة ورجال الإعلام العرب والخليجيين في المنتدى من شأنه أن يمنح المنتدى مزيدًا من الزخم والقوة والقدرة على الوصول إلى تصورات وتوصيات من شأنها أن ترتقي بالإعلام الخليجي وتعزز من دوره في تعميق الهوية، معربًا عن تمنياته للمنتدى والمشاركين فيه النجاح والتوفيق.


تجدر الإشارة إلى أن فعاليات المنتدى تشمل الجلسة الافتتاحية، ويتحدث فيها وزير شؤون الإعلام رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية علي بن محمد الرميحي، ووزير الإعلام الأسبق بدولة الكويت الشقيقة الدكتور سعد بن طفلة كمتحدث رئيس.


 وتشمل فعاليات المنتدى ثلاث جلسات، الأولى ستكون بعنوان "بين العولمة والإرث الحضاري"، ويتحدث فيها كل من السفير فوق العادة والمفوّض من مملكة البحرين لدى جمهورية الاتحاد السويسري ووزير الإعلام الأسبق بمملكة البحرين سعادة الدكتور محمد بن عبدالغفار عبدالله، ورئيس تحرير صحيفة الجزيرة السعودية خالد المالك، ومدير عام مؤسسة "وطني الإمارات" ضرار بالهول، وتدير الجلسة مقدّمة برامج وأخبار سياسية في قناة الراي الكويتية سميرة عبدالله.


وتتناول الجلسة العلاقة بين مفهومي "العولمة " و"الإرث الحضاري"، كما تتناول قضيّة "الهوية" وما تشكّله من عنصر مهم في التصدي للتدخّلات الخارجية وما تبعها من بعض التأثيرات السلبية الناجمة عن الوجه الآخر "للعولمة"، كما تستعرض مختلف العناصر الثقافية والاجتماعية التي من شأنها تنظيم العلاقات بين العولمة والإرث الحضاري، وتحدّد مساراتها. وتتناول الجلسة أيضاً الجوانب الأمنية والسياسية التي توضّح مظاهر التناغم أو الاختلاف في العلاقة بين العولمة والإرث الحضاري. 


أما الجلسة الثانية للمنتدى فستكون بعنوان "مستقبل الهوية الخليجية"، ويتحدث فيها كل من أستاذ السياسة الشرعية بكلية القانون بجامعة قطر الأستاذ الدكتور عبدالحميد الأنصاري ، ورئيس تحرير صحيفة "الاتحاد" الإماراتية محمد الحمادي، ومؤسس ورئيس تحرير صحيفة "الرؤية" العمانية حاتم الطائي، ويدير الجلسة مقدّم برنامج "حديث العرب" على قناة سكاي نيوز عربية الدكتور سليمان الهتلان.


وستركّز الجلسة على مستقبل الهوية الخليجية والتحدّيات التي تواجهها، بالاضافة إلى المساعي التي يقوم بها الإعلام حتى يكون "الحاضنة" التي تضمّ الهوية الخليجية وتدافع عنها والحصن الآمن الذي يحميها. كما تحاول الجلسة أن تصل إلى تحديد الوسائل، والقنوات، والمشروعات الإعلامية القادرة على التأسيس لمنظومة خليجية، لها موقعها الإعلامي المتميّز، في الدفاع عن هوية خليجية ناضجة.


ويتحدث في الجلسة الثالثة التي ستقام تحت عنوان " دور الإعلام في تعزيز الهويّة الخليجية"، كل من الفنان غانم السليطي من دولة قطر الشقيقة وهو من رواد الحركة الفنية الخليجية، والإعلامي علي آل سلّوم مقدّم برنامج "دروب" من دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن المملكة العربية السعودية الشقيقة كل من: أ. كوثر الأربش من المملكة العربية السعودية الشقيقة، ومديرة الجلسة الإعلامية نادين البدير وهي مقدّمة برنامج "اتجاهات" على قناة روتانا خليجية.


وتركز الجلسة على التأثير المتبادل بين الهويّة والإعلام؛ وستفرد حيّزاً واسعاً من نقاشاتها لمحاولة الإجابة عن عدّة تساؤلات تتعلّق بكيفية الاستفادة من قنوات الإعلام المختلفة التقليدية والافتراضية، في بناء علاقات متينة مثمرة بين الهوية الخليجية ووسائل إعلامها، فضلاً عن أن الجلسة ستقارن بين إمكانات تتملّكها أوعية إعلامية مثل التلفزيون والإذاعة والصحافة من جهة، وتلك التي بحوزة وسائل الإعلام الافتراضية مثل شبكات التواصل الاجتماعي والمدوّنات من جهة ثانية، وتأثير ذلك في مساعي تعزيز الهوية الخليجية.


وفي ختام تصريحه، جدد الرميحي شكره وامتنانه لمعالي الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة على تفضله بهذه الرعاية الكريمة لأعمال المنتدى بشكل سنوي منذ انطلاقته الأول في العام 2013، مقدراً لمعاليه هذا الاهتمام والدعم للمنتدى والمعهد وبرامجه.


يُذكر أن معهد البحرين للتنمية السياسية معهد وطني يهدف في المقام الأول إلى نشر ثقافة الديمقراطية ودعم وترسيخ مفهوم المبادئ الديمقراطية السليمة، وتأسس بموجب المرسوم رقم (39) لسنة 2005 وهو يعمل على رفع مستوى الوعي السياسي والتنموي والنهوض بالمسيرة السياسية في البحرين، وزيادة المعرفة بين جميع أفراد المجتمع وتوعيتهم بالعمل السياسي وبحقوقهم وواجباتهم التي كفلها الدستور ونظمتها التشريعات ذات العلاقة.

روابط ذات صلة