11 ابريل 2016
إقبال كبير على جناح "التنمية السياسية" بمعرض البحرين الدولي للكتاب .. توزيع أكثر من 6680 نسخة لأكثر من 30 كتاباً
استقطب جناح معهد البحرين للتنمية السياسية خلال مشاركة المعهد في فعاليات معرض البحرين الدولي 17 للكتاب عدداً كبيراً من رواد المعرض من مختلف الأعمار والجنسيات، الذين أشادوا بما احتواه الجناح من الكتب والدراسات والأبحاث في المجالات الثقافة القانونية والسياسية لعموم المهتمين، والعديد من النشرات التوعوية والتثقيفية.

استقطب جناح معهد البحرين للتنمية السياسية خلال مشاركة المعهد في فعاليات معرض البحرين الدولي 17 للكتاب عدداً كبيراً من رواد المعرض من مختلف الأعمار والجنسيات، الذين أشادوا بما احتواه الجناح من الكتب والدراسات والأبحاث في المجالات الثقافة القانونية والسياسية لعموم المهتمين، والعديد من النشرات التوعوية والتثقيفية.


وتنوعت إصدارات المعهد من الكتب المحكّمة والبحوث والدراسات التثقيفية والتوعوية في مجالات الثقافة السياسية وقضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات وقضايا المرأة والمجتمع المدني وآليات الرقابة والتشريع في العمل البرلماني وغيرها، والتي وزّع المعهد للراغبين من الجمهور من القراء والمهتمين من جميع الفئات العمرية بصورة "مجانية" 6680 نسخة من 32 كتاباً، من ضمنها 40 نسخة من الإصدارات الحديثة ل 4 كتب بطريقة الكتابة التنقيطية (برايل) للمكفوفين.


وقد شهد جناح المعهد أيضاً توافد عدد كبير من الزوار من دول مجلس التعاون الخليجي والمقيمين العرب في مملكة البحرين، والذي عبّروا عن سعادتهم بالمستوى الرفيع للمعهد الذين تعرفوا عليه من خلال كتبه وإصداراته، مؤكّدين أن المعهد يعد نقطة مضيئة في تاريخ البحرين الحديث.


وكان جناح معهد البحرين للتنمية السياسية قد زخر بالعديد من الإصدارات المتنوعة التي أنتجها المعهد منها الكتب والدراسات والنشرات التثقيفية والتوعوية إضافة إلى عدد من الإصدارات الحديثة و4 كتب بالطريقة التنقيطية (برايل) للمكفوفين.


وعبّر المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية، الدكتور ياسر العلوي، عن سعادته بالإقبال الكثيف الذي شهده جناح المعهد في معرض البحرين الدولي للكتاب، مؤكّداً على أن المعهد يعتبر المشاركة في المعارض أحد النوافذ الهامة التي يطل منها المعهد على الجمهور الكريم، ويساهم في تنمية الوعي السياسي ونشر ثقافة الديمقراطية وحقوق الإنسان، إضافة إلى تزويد الزوار بإصدارات المعهد المختلفة وبشكل مجاني.


من جانبهم؛ أشاد زواد جناح معهد البحرين للتنمية السياسية بما احتواه الجناح من إصدارات مختلفة تساهم في تعزيز الوعي القانوني والثقافي والسياسي لدى المواطن، كما أشادوا بحسن الاستقبال والاهتمام الذي أبداه موظفوا المعهد من خلال تقديم شرح وافي عن المعهد وأهدافه ورسالته، إضافة إلى تعريف الجمهور بالإصدارات المختلفة وأهميتها.


فقيه: الجناح كان فرصة لتعريفي بالمعهد


عبدالرحيم فقيه، موظف في مطار البحرين، عبّر عن سعادته البالغة بزيارة منصة المعهد، مشيراً إلى أنه تعرف عن المعهد عن قرب من خلال الشرح الوافي الذي قدمه موظفوا المعهد، وقد أبدى ارتياحه لوجود هذه المؤسسة الوطنية، متمنياً أن يشارك في فعاليات المعهد المستقبلية.


وأضاف فقيه؛ إن وجود مثل هذه المؤسسة سيساهم في رفع الوعي الثقافي والسياسي لدى أبناء البحرين، مما سينعكس ايجاباً على سلوكهم في ممارسة العمل السياسي وفق القواعد والقوانين التشريعات التي تنظّم هذا العمل.


ميرزا: أتمنى زيادة التعاون بين المعهد ووزارة التربية والتعليم


من جانبه أبدى عباس ميرزا، مدرس ثانوي، إعجابه بالإصدارات المختلفة الموجودة في المعرض، والتي تتناول مختلف الموضوعات السياسية وتساهم في زيادة وعي المواطنين في القضايا ذات العلاقة. وتمنى ميرزا على معهد البحرين للتنمية السياسية زيادة نشاطاته الموجهة إلى الفئات العمرية الشابة من خلال إقامة فعاليات ومحاضرات وورش عمل متخصصة في التعريف بالمفاهيم السياسية في المدارس الثانوية، وذلك بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، منوهاً إلى أن الشباب هم عماد الوطن وفهمهم الصحيح للعمل السياسي يساهم في خلق جيل واعٍ وقادر على حمل رسالة البناء في البحرين العزيزة. 


واختتم ميرزا تعليقه بالطلب من المعهد عمل برامج متخصصة للمعلمين والتربويين حتى يستطيعوا الإجابة على الأسئلة التي يتلقوها من الطلبة، خصوصاً في مجالات العمل السياسي والديمقراطية وحقوق الإنسان.


جاسم: زيادة الفعاليات التي تساهم في تمكين المرأة البحرينية


 إلى ذلك؛ أبدت نورة جاسم، محامية متدربة، إعجابها الكبير بمنصة معهد البحرين للتنمية السياسية في معرض البحرين للكتاب، لما يحتويه من كتب ونشرات تثقيفية لعموم المواطنين، وكونها قانونية وباحثة في المواضيع المتعلقة بالمرأة تمنت على المعهد أن يزيد من الفعاليات الخاصة بالمرأة، لما لذلك من انعكاس على وضع المرأة البحرينية، والتي حققت نجاحات كبيرة في مختلف المجالات، راجيةً أن يقوم المعهد بإصدار عدد من الكتب والدراسات عن وضع المرأة البحرينية إضافة لما أصدره.


رقيّة: وجود إصدارات موجّهة للمكفوفين لفتة حقوقية متميزة


من جانبها، أعربت رقية عبدالله، طالبة ثانوية، عن سعادتها بزيارة جناح المعهد، مشيرة إلى أن ما لفت انتباهها وجود كم كبير من الإصدارات في مختلف الموضوعات السياسية، إلى جانب وجود عدد من الإصدارات موجهة لفئة المكفوفين، وهو ما يعني حرص المعهد على الوصول إلى مختلف أبناء البحرين وتوصيل فكرة الثقافة السياسية اليهم، وإيمانه بحق الجميع في المعرفة والاستفادة من المعهد وإصداراته.


وتمنّت رقية على المعهد أن يقوم بإصدار مجموعة من الكتب الموجّهة إلى فئة الشباب والطلبة يعرّفهم من خلالها بالأسس الصحيحة للعمل السياسي وممارسة الحقوق، وأن يقوم المعهد بالاستفادة من حماس الطلاب، خصوصاً في فترة العطلات، من خلال إشراكهم في ورش عمل ودورات، أو من خلال إقامة معسكرات تثقيفية لهم. 


الأطفال يطالبون "بنصيبهم" من المعهد


ولم يكن الأطفال بعيدون عن منصة معهد البحرين للتنمية السياسية في معرض البحرين الدولي للكتاب، حيث نقلوا براءتهم و"مشاغباتهم" إلى المنصة من خلال تصفح بعض الكتب والنشرات المعروضة. حمد السالم، طالب في الأول الإعدادي، أصرّ على أخذ بعض النشرات التثقيفية من معروضات المعهد، ولدى سؤاله عن ذلك، وهل يستطيع فهم ما تحويه تلك النشرات، أوضح أنه ربما لا يستطيع استيعاب كل ما فيها لأنها "للناس لكبار"، ولذلك أصر على أخذها "للبيت" وأن يقدمها لوالده كهدية.


وتمنّى السالم، ومعه مجموعة من أصدقائه، أن يقوم المعهد بإصدار نشرات خاصة بالأطفال تناسب أعمارهم ومستواهم التعليمي، وأن تكون على شكل رسوم كارتونية أو ألعاب بسيطة.


جدير بالذكر أن مشاركة معهد البحرين للتنمية السياسية هذه تعتبر الثانية حيث شارك قبلها بمعرض الأيام الدولي للكتاب وهو يحرص على المشاركة في الفعاليات الثقافية، خصوصاً معارض الكتب، من أجل تعريف الجمهور البحريني والزائرين بفعالياته وإصداراته المختلفة في مجالات نشر الثقافة والتنمية السياسية وحقوق الإنسان. 


يذكر أن معهد البحرين للتنمية السياسية معهد وطني يهدف في المقام الأول إلى نشر ثقافة الديمقراطية ودعم وترسيخ مفهوم المبادئ الديمقراطية السليمة، وتأسس بموجب المرسوم رقم (39) لسنة 2005 وهو يعمل على رفع مستوى الوعي السياسي والتنموي والنهوض بالمسيرة السياسية في البحرين، وزيادة المعرفة بين جميع أفراد المجتمع وتوعيتهم بالعمل السياسي وبحقوقهم وواجباتهم التي كفلها الدستور ونظمتها التشريعات ذات العلاقة.

روابط ذات صلة