24 ديسمبر 2013
المنتدى الخليجي الأول للإعلام السياسي
انطلق اليوم الاثنين المنتدى الخليجي الأول للإعلام السياسي تحت رعاية معالي الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء بفندق ومنتجع سوفوتيل الزلاق، والذي نظمه معهد البحرين للتنمية السياسية وبالتعاون مع جمعية الصحفيين البحرينية وجمعية العلاقات العامة البحرينية.

انطلق اليوم الاثنين المنتدى الخليجي الأول للإعلام السياسي تحت رعاية معالي الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء بفندق ومنتجع سوفوتيل الزلاق، والذي نظمه معهد البحرين للتنمية السياسية وبالتعاون مع جمعية الصحفيين البحرينية وجمعية العلاقات العامة البحرينية.

وافتتح المنتدى الخليجي الأول للإعلام السياسي بكلمة من مستشار الشؤون الإعلامية لجلالة الملك رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية المستشار نبيل بن يعقوب الحمر، ورئيس جمعية الصحفيين البحرينية الأستاذ مؤنس المردي، ورئيس تحرير جريدة "السياسة" الكويتية والمتحدث الرئيسي للمنتدى أ. أحمد الجار الله.

وتضمن المنتدى ثلاث جلسات، حيث ناقشت الجلسة الأولى"دور الإعلام السياسي في عالم اليوم"، وناقشت الجلسة الثانية "مستقبل الإعلام السياسي"، أما الجلسة الثالثة فقد كان عنوانها "نحو رؤية وطنية لتعزيز وظيفة الإعلام في نشر الوعي السياسي".

وقال مستشار الشؤون الإعلامية لجلالة الملك رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية، المستشار نبيل الحمر، في كلمة افتتاح أعمال المنتدى الخليجي الأول للإعلام السياسي أمس "يأتي المنتدى لتعزيز دور وسائل الاعلام بشتى أشكالها في نشر الثقافة السياسية والديمقراطية في المجتمع الخليجي من خلال نخبة متميزة من السياسيين والإعلاميين والأكاديميين العرب".
وتابع الحمر في كلمته "تبرز أهمية الإعلام السياسي كأداة توعوية فاعلة حقيقية خصوصاً في خضم التطورات والتحولات التي تعيشها المنطقة العربية والخليجية، والمساهمة في رسم المستقبل السياسي للمنطقة، لكون الإعلام السياسي عنصراً أساسياً في عملية التنمية الشاملة".

وأكد الحمر أنه علينا اليوم بالتعاضد والتكاتف والاتحاد أكثر من أي وقت مضى من أجل الوقوف في وجه الهجمات الإعلامية الشرسة على مجتمعنا ودولنا، كما إن تحديات كهذه تفرض على أبناء دول المنطقة أن يكونوا على قدر المسؤولية للذود عن دولهم.

وفي سياق متصل قال رئيس جمعية الصحفيين البحرينية مؤنس المردي، نلتقي اليوم لمناقشة موضوع في بالغ الأهمية وهو "الإعلام السياسي"، خصوصاً أن الإعلام أصبح عاملا من عوامل التنمية والتنشئة السياسية وعنصراً متزايد الأهمية في التطوير السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي.

  ولفت إلى أنه من المعروف أن الشباب بطبعه يميل إلى وسائل الإعلام، فيقبلون على قراءة الصحف ويستمعون للراديو ويتعرضون للقنوات التلفزيونية ومن هنا تزداد خطورة وأهمية وسائل الإعلام في عملية التنشئة السياسية، إذ تأتي وسائل الإعلام في مقدمة الوسائل والمصادر التي يعتمد عليها الشباب في المشاركة في العمل السياسي كالانتماء السياسي والإدلاء بالصوت في الانتخابات والمناقشة السياسية، واستقاء المعلومات السياسية ومتابعة القضايا السياسية.

وتابع المردي "وإذا نظرنا للمجتمع البحريني، يمكننا التأكيد على توافر البيئة المثالية للتنشئة السياسية السليمة، فالمشروع الإصلاحي لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة كان بمثابة فتح ديمقراطي هائل أدخل البلاد في مرحلة نوعية من حرية الرأي والتعبير وأعطى دفعة هائلة للمجتمع المدني".
وقال رئيس تحرير جريدة "السياسة" الكويتية والمتحدث الرئيسي للمنتدى أحمد الجار الله، "في ظل التطور الكبير لوسائل الاتصال تغيرت وسائل الإعلام كل حسب طبيعتها، فالصحف باتت مطالبة بتأدية دور أكثر تنوعاً مما كانت عليه في العقود الماضية، وكذلك الإذاعة والتلفزيون، وخصوصاً بعد دخول وسائط الاتصال الاجتماعي الإلكتروني حياتنا".

وأكد أن الإعلام الخليجي ما زال مهماً في التصدي للهجمات الإعلامية التي تتعرض لها البحرين، وخصوصاً من "صحف ومحطات ومواقع إلكترونية مرتبطة بمشروع الهيمنة على الخليج والذي تعمل عليه إيران.

وبين أن الإعلام الخليجي استطاع أن "يدحض الشائعات التي روجت لها المنظومة الإعلامية الصفراء ضد البحرين، كما إن الإعلام لم يعد ناقلاً للخبر فقط، بل أصبح موجهاً رئيسياً للرأي العام، وكلنا نعلم أنه في ظل التطور الكبير في وسائل الإعلام. وذكر الجار الله "تغيرت وظائف الإعلام، وأصبحت الصحيفة مطالبة بتقديم دور أكبر مما كانت عليه في القرون الماضية، وخصوصاً بعد ظهور وسائل التواصل الاجتماعي والوسائل الاتصالية الجديدة، كما إن الإعلام له النصيب الأكبر في التنشئة السياسية، وتوعية المجتمع حيال قضاياه، ووسائل الإعلام المملوكة للقطاع الخاص تكون مسئوليتها أكثر حساسية من وسائل الإعلام الرسمية"

وأضاف الجار الله في كلمته: "التنشئة السياسية عملية تنقيل الفرد مبادئ مشاركته السياسية، عبر اطلاعها على القضايا الوطنية، وتنمية إدراكه بكيفية المشاركة فيها".

ونقل الجار الله تجربته الشخصية، وذلك عندما تعطلت الحياة في الكويت إبان الحرب العراقية الكويتية، وتوقف إصدار صحيفته، إلا أنه وبتوجيه من الملك فهد ملك السعودية السابق، كانت الصحيفة تصدر من مدينة جدة في السعودية، وهي أول صحيفة تصدر مما وصفه بـ "المنفى"، بحسب ما قال الجار الله.
وأشار إلى أن الصحيفة كانت تعمل على التنشئة السياسية، ووازنت بين الموقف الوطني والقضية الأساس، والتصدي للمحتل.

وقال: "صرنا على يقين أن الديمقراطية الكويتية أصبحت أكثر صلابة، وأن الصحافة قادرة على تحمل الدور والموقف الوطني والاستقلالية في الوقت نفسه".

وأشار إلى أن "بعضنا يقع ضحية فهم حرية الرأي والتعبير في الصحف الغربية، في حين أن مؤسسات الإعلام في تلك الدول مرتبطة بمصالح أصحابها ودولها، وهناك الكثير من القضايا التي تدل على ذلك، ومن بينها القضية الفلسطينية، والنزعة العدوانية ضد العرب والمسلمين، وخصوصاً بعد تفجيرات 11 سبتمبر".

وقال رئيس المنتدى الخليجي الأول للإعلام السياسي المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية، د. ياسر العلوي أن الهدف من إقامة المنتدى هو تعزيز دور وسائل الإعلام في نشر الثقافة السياسية والديمقراطية في المجتمع الخليجي، وذلك لما للإعلام من قدرة للتواصل مع شرائح المجتمع المختلفة كأداة فاعلة لتنمية وعي الرأي العام بالقضايا الحتمية وتعزيز إلمامه بالتحديات والمتغيرات وسبل التكيف معها والاستفادة منها.

وأكد العلوي أن المنتدى في دورته الأولى يسعى إلى صياغة رؤية وطنية خليجية لدور الإعلام الخليجي في التنشئة السياسية من خلال فتح آفاق واسعة للحوار وتبادل الأفكار بشأن إبراز القضايا والمستجدات الراهنة على المستوى الخليجي والعربي، خاصة في ظل توجه دول مجلس التعاون نحو نقلة تطويرية لهوية المجلس تعزز وجود وثقل دول المجلس كتكتل سياسي واقتصادي هام على الساحة الدولية كالاتحاد الخليجي والذي يمثل حديث الساعة على جميع المستويات.

وأضاف: "تأتي صيغة هذا الحدث على هيئة منتدى لتدارس ومناقشة أوراق عمل عملية من قبل المختصين والمعنين على المستوى السياسي الخليجي لتكون باكورة لسلسلة من المنتديات المستقبلية، من أجل تراكم الخبرات والأفكار المستفيدة من الانفتاح السياسي وحرية التعبير في ظل المشروع السياسي لجلالة الملك".

وتحدث في الجلسة الأولى والتي ركزت على "دور الإعلام السياسي في عالم اليوم" المستشار الإعلامي سلطان البازعي، والإعلامية والكاتبة الصحفية في جريدة الوطن البحرينية سوسن الشاعر، والإعلامي والكاتب في قناة وجريدة الوطن الكويتية أحمد الفهد، والكاتب الصحفي الدكتور ابراهيم الشيخ، وأدار الجلسة عضو مجلس إدارة جمعية الصحفيين البحرينية الأستاذ عبدالله المناعي وتضمنت الجلسة محورين، الأول دور الصحافة المحلية في نشر ثقافة الديمقراطية السليمة، والمحور الثاني هو دور الإعلام في الرقابة السياسية والعملية الانتخابية.

وقالت الكاتبة والإعلامية سوسن الشاعر، إن الأدوات الموجودة في الإعلام الرسمي متخلفة قياساً بما هو مطلوب، يجب أن تعمل وسائل الإعلام الرسمية بصورة متوازنة مع التطور الهائل في وسائل الاتصال الرسمي.

وأكدت الشاعر أنه على وسائل الاعلام في المجتمع الخليجي أن تقود الدفاع عن دولها، خصوصاً في وقتنا الحاضر والذي يواجه فيها المجتمع الخليجي معركة يراد منها تغيير هوية المنطقة وواجهتها من خلال بث الأفكار العدائية بين الشباب تجاه مؤسساتهم الرسمية، كعدم الإيمان والاعتراف بالمؤسسات الرسمية.

ورجعت الشاعر في نقاشها لتؤكد أنه لا يوجد اليوم شيء اسمه إعلام رسمي، فالإعلام تحرر وأصبح منفتحاً على جميع وسائل الاتصال وغيرها، لذا ندعوا إلى دمج الطلبة الجدد في وسائل الإعلام الرسمي للمساهمة في دفع العمل الاعلامي إلى الأمام.

وأوضحت أن موضوع التنشئة السياسية في ليست مسؤولية الصحف أو وزارة الإعلام أو الجهات الإعلامية الأخرى فقط، بينما هي تنشئة تبدأ من المنزل.

وذكر الإعلامي والكاتب في قناة وجريدة الوطن الكويتية أحمد الفهد، أنه لاشك أن الإعلام يعتبر أحد وسائل السلطة الرابعة، وإذا ذهبنا لوسائل الإعلام اليوم نراها متطورة وجعلت من كل مواطن إعلامي، خصوصاً بعد ظهور وسائل التواصل الاجتماعي العصرية.

وأفاد الفهد، علينا اليوم التعامل بواقعية مع الناس، خصوصاً أن 80% من الجمهور يذهب للاستماع ومتابعة الأخبار والآراء المخالفة للحقيقة، ولذا علينا جميعاً أن نستمر في نقاش القضايا المشتركة لإيصال الصورة بوضوح للجميع، مشيراً إلى أن مصطلح "الشرعية الدولية" مطاط من أجل التحكم بالدول.

وقال المستشار الإعلامي سلطان البازعي، إن المؤثرات في الرأي العام لم تعد نفسها القديمة، كما إن النظرية الإعلامية تغيرت اليوم، فالجميع أصبح مراسلاً للأخبار والجميع أصبح متلقياً من وسائل الإعلام الجديد، لذلك لابد أن نعرف كيف نتعايش مع الجيل الحالي الذي يشكل 60% من دول الخليج.
من جهته قال الكاتب الصحفي الدكتور إبراهيم الشيخ "التنشئة السياسية هي التي صنعت الأحداث التي نعيشها الآن، وهنالك أدوار للتنشئة السياسية تختلف باختلاف المعرفة".

ولفت إلى أنه أجرى بحث على 1200 طالب وطالبة تحت عنوان التنشئة السياسية، فوجد أن هنالك مؤثرين أساسيين في تنشئة الشباب، وهما رجال الدين ووسائل الإعلام.

وأضاف "فدور رجال الدين يفترض أنه يساند الدولة والمواطن، إلا أن هذا الدور مخترق بدل أن يكون داعم ومساند للدولة ويعزز الانتماء الوطني."

ودعا الشيخ الإعلاميين الكبار إلى التواضع وفتح المجال أمام الاعلاميين الجدد.
وتحدث في الجلسة الثانية تحت عنوان "مستقبل الإعلام السياسي" كل من مدير قناة "العرب" الفضائية الأستاذ جمال خاشقجي، وأستاذ الإعلام بجامعة البحرين د. عدنان بومطيع، و مدير إدارة التشريع والجريدة الرسمية بهيئة التشريع والإفتاء القانوني د. مال الله الحمادي، و كبير مراسلي قناة العربية بمملكة البحرين الأستاذ محمد العرب، وأدار الجلسة مديرة القناة الأجنبية بتلفزيون البحرين الأستاذة عهدية أحمد، وكانت محاور الجلسة هي التشريعات والمواثيق العربية والوطنية المنظمة لحرية الإعلام (معوقات التطبيق)، والتعددية السياسية وعلاقتها بالتعددية الإعلامية.

وقال مدير إدارة التشريع والجريدة الرسمية بهيئة التشريع والإفتاء القانوني د. مال الله الحمادي "هنالك مواثيق وعهود دولية ووطنية لابد من الالتزام بها على الصعيد الدولي، خصوصاً في سياسات النشر، وكذلك المجتمعات تحملت جزء من المسؤولية كإنشاء الاتحاد الدولي للصحافة".
وذكر أنه على الإعلاميين أن يحترموا القوانين الأمنية الخاصة بأي مجتمع، وخصوصاً الأمن الوطني المتعلق بحياة الناس.

أما مدير قناة "العرب" الفضائية جمال خاشقجي فقال "عندما نتحدث عن الحياد لا بد من تحديد مسار حرية التعبير، وأن يخدم الأمن القومي".

وأضاف "عندما ننتقد الحكومات من وسائل الإعلام نقوم بدعم إصلاحها وإصلاح المجتمع، لذا فإن الصحافة مرآة المجتمع"، داعياً المؤسسات الرسمية أن تكون حيادية في طرحها ورسائلها الإعلامية.
وفيما يتعلق بالأزمة التي مرت بها البحرين فانقسمت الرسائل الإعلامية إلى 3، الأولى مجموعة تتبنى رسائل الدولة وتنقلها بأمانة، والثانية مارست هذه الحيادية، أما الثالثة أخذتالرأي المعارض، وهنا يأتي دور المواطن في جمع هذه الآراء للخروج بنتيجة إيجابية.

وأكد أن الصحافة الخليجية لا تمارس الطائفية، لكن بها بعض الأخطاء نشأت من خلال إنشاء محطات من قبل حكومات بها برامج طائفية من أجل مواجهة إيران.

ووصف كبير مراسلي قناة العربية بمملكة البحرين الأستاذ محمد العرب، إن الإعلام العربي السياسي يقوم على ردات الفعل ولم يصل لمرحلة الجودة في نقل الإنجازات الخليجية.

وقال بأن الربيع العربي أطلق رصاصة الرحمة على وسائل الإعلام العربية، على اعتبار أن المواطنين يذهبون لمصادر عديدة لاستقاء المعلومات حتى أصبح الإعلام العربي مشلولاً.

وقال أستاذ الإعلام بجامعة البحرين د. عدنان بومطيع، إن الإعلام في الخليج هو إعلام سياسي، ولو نرجع لنشأة الإعلام في البحرين نجد أن أول جريدة وإذاعة نشأتا كان سبب نشأتهما السياسة، لذا فإن الإعلام هو السياسة.

وبين أن الإعلام كسيح، كون تأثيره ما زال بسيطاً والتعامل مع أدوات وسائل الإعلام مخزي، والدليل استخدام لفظ تحرير العراق عندما احتلتها أمريكا.

أما الجلسة الثالثة فعنوانها "نحو رؤية وطنية لتعزيز وظيفة الإعلام في نشر الوعي السياسي" وترتكز على محورين أساسيين هما دور الإعلام في عملية التنشئة السياسية وتعزيز اللحمة الوطنية، ودور الفضاء الرقمي في التوجيه السياسي، وأدار الجلسة رئيس تحرير جريدة الوطن البحرينية يوسف البنخليل، وتحدث في الجلسة كل من ناشر موقع إيلاف الأستاذ عثمان العمير، ورئيس التحرير المساعد لصحيفة الحياة اللندنية الأستاذ جميل الذيابي، والمستشار الإعلامي والرئيس السابق لكل من بي بي سي وياهو في الشرق الأوسط الأستاذ حسام السكري، والكاتب صحفي البحريني الأستاذ عبيدلي العبيدلي.


وقال ناشر موقع إيلاف الأستاذ عثمان العمير، إن الإعلام الحكومي مهيمن على الصحف، لذا فهو يحاكي نفسه ويرد على نفسه دون تكامل مع المجتمع، موضحاً أن الإعلام الجديد وسيط ناقل لكل شيء.


وركز رئيس التحرير المساعد لصحيفة الحياة اللندنية الأستاذ جميل الذيابي، على أهمية تطوير التواصل عبر وسائل الإعلام الحديثة.

وقال المستشار الإعلامي والرئيس السابق لكل من ي بي سي وياهو في الشرق الأوسط الأستاذ حسام السكري، لابد من تغير أنماط المنظومة الإعلامية، وأن يكون بها 3 أبعاد، تربوية وتعليمة وترفيهية، على أن يتم حفظ حق المشاهد.

وقدم الكاتب الصحفي عبيدلي العبيدلي عرضاً شرح فيه تاريخ الإعلام عالمياً، وصوولا للإعلام العربي الذي وصفه بالمتدني.

وعقدت الجلسة الختامية في تمام الرابعة وقد كانت عبارة عن طاولة مستديرة تم الحديث فيها عن أهم ما نقش في الجلسات الثلاث وموضحة لأهم المقترحات من المتحدثين والحضور لترفع لمعهد البحرين للتنمية السياسية ليتم الأخذ بها والتواصل مع الجهات المعنية في المملكة.


وقد حضر المنتدى مجموعة من الإعلاميين والمعنيين في المستوى المحلي والخليجي، فاقوا ال400 مشارك منهم متخصصون وأساتذة وطلبة جامعات في الإعلام والسياسة والقانون.

روابط ذات صلة