26 سبتمبر 2012
خلال توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين: معهد البحرين للتنمية السياسية يقدم برامج متخصصة لأعضاء المجالس البلدية ومنتسبي الوزارة
وقَّع سعادة مستشار جلالة الملك المفدى للشؤون الإعلامية رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية الأستاذ نبيل بن يعقوب الحمر، وسعادة وزير شؤون البلديات والتخطيط العمراني د. جمعة بن أحمد الكعبي،

وقَّع سعادة مستشار جلالة الملك المفدى للشؤون الإعلامية رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية الأستاذ نبيل بن يعقوب الحمر، وسعادة وزير شؤون البلديات والتخطيط العمراني د. جمعة بن أحمد الكعبي، مذكرة تفاهم يقدم المعهد بموجبها إلى المجالس البلدية ومنتسبي الوزارة برامج تدريبية متخصصة في العمل البلدي، بما يحقق الأهداف المشتركة لكلا الطرفين ويلبي احتياجاتهما.
 
وخلال حفل التوقيع، الذي أقيم في ديوان وزارة شؤون البلديات والتخطيط العمراني بالمنامة صباح اليوم الثلاثاء (25 سبتمبر 2012) بحضور عدد من كبار المسؤولين من الجانبين، أكد سعادة رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية الأستاذ نبيل بن يعقوب الحمر أن المعهد، وفي إطار تحقيق الأهداف السامية التي تأسس من أجلها، ماض قدماً نحو نشر وتنمية الوعي السياسي بين كافة المواطنين وفقاً لأحكام الدستور ومبادئ ميثاق العمل الوطني، ودعم كافة التجارب التي يقوم عليها المشروع الإصلاحي لسيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، ومن بين تلك التجارب تجربة المجالس البلدية ودعم دورها في خدمة الوطن والمواطن.
 
وقال سعادته: "إنه لمن دواعي سرورنا أن نحتفل هذا اليوم بتوقيع مذكرة التفاهم بين وزارة شؤون البلديات والتخطيط العمراني ومعهد البحرين للتنمية السياسية، والتي تأتي متممة لدورنا المجتمعي، ومكملة لمذكرات واتفاقيات التعاون التي سبق أن وقعناها مع جهات محلية أخرى كمجلسي الشورى والنواب وغيرها من الجهات التي نعتبرها شريكاً أساسياً وإستراتيجياً بالنسبة إلينا".
 
وأشار سعادته إلى أن توقيع مذكرة التفاهم يؤكد التزام المعهد نحو المجتمع البحريني عموماً من خلال البرامج التي يطرحها ويقدمها لعموم المواطنين، ومنها على سبيل المثال برنامج تعزيز ثقافة الديمقراطية الذي تم طرحه للمرة الأولى في أبريل الماضي ويستمر حتى نهاية العام الجاري، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن توقيع هذه المذكرة يؤكد كذلك التزام المعهد تجاه الفئات التي يستهدفها على وجه التحديد، وبخاصة فيما يتعلق بتوفير برامج التدريب والدراسات والبحوث المتعلقة بالمجال الدستوري والقانوني، ومن بينها المجالس البلدية والعاملين في وزارات الدولة، وذلك بعد التنسيق مع تلك الجهات.
 
وتابع سعادة المستشار قائلاً: "إن تطوير مهارات وقدرات أعضاء المجالس البلدية ومنتسبي الوزارة، وخصوصاً تلك المهارات ذات الصلة بالشأن القانوني والإعلامي وفنون التواصل مع الآخرين وغيرها من المجالات الأخرى، من شأنه أن ينعكس إيجاباً على مستوى الخدمات والمسؤوليات المناط تقديمها إلى المواطنين من قبل أعضاء المجالس البلدية والوزارة. وفي المقابل، فإن المعهد سيكون على عاتقه أيضاً أن يشرح للمواطنين الدور الحقيقي والواجب أن يقوم به أعضاء المجالس البلدية عبر مختلف الوسائل التثقيفية المتاحة، وذلك بعد أن استشعرنا وجود ازدواجية في فهم حقيقة دور العضو البلدي والعضو النيابي والتي تبرز بشدة خلال فترة الانتخابات".
 
موضحاً سعادته أن المعهد إلى جانب تقديمه البرامج التدريبية المتخصصة في العمل البلدي لصالح أعضاء المجالس البلدية ومنتسبي الوزارة، فإن مذكرة التفاهم تنص كذلك على تبادل الطرفين للمعلومات والخبرات والدراسات والأبحاث ذات العلاقة اعتماداً على المصادر المتوفرة لديهما، إضافة إلى تعاون الطرفين في تقديم الاستشارات وتطوير البرامج والأنشطة والتقارير التي تدخل ضمن اختصاصاتهما.

وعبَّر سعادة المستشار الحمر عن بالغ سعادته بالشراكة مع وزارة شؤون البلديات والتخطيط العمراني، ممثلة في سعادة الوزير د. جمعة بن أحمد الكعبي، مثمناً في الوقت ذاته كافة الجهود التي بذلها المسؤولون المعنيون من الجهتين لتحقيق هذه الشراكة، مؤكداً ثقته في أن يتم تفعيل هذه المذكرة ببرامج متميزة تعود بالفائدة على كافة الأطراف المستهدفة.
 
من جانبه، رحب سعادة وزير شؤون البلديات والتخطيط العمراني د. جمعة بن أحمد الكعبي بسعادة مستشار جلالة الملك المفدى للشؤون الإعلامية رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية الأستاذ نبيل بن يعقوب الحمر والسادة أعضاء المعهد، مثمناً تواجدهم في ضيافة أسرة العمل البلدي، وذلك لتدشين مرحلة جديدة من التعاون والتنسيق بما يخدم العمل المشترك بين الطرفين في ظل المشروع الإصلاحي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، والذي كانت أولى لبناته تأسيس المجالس البلدية بما مثلته من ركيزة أساسية في النظام الديمقراطي، شاكراً ومقدراً في الوقت نفسه الدعم المتواصل واللامحدود الذي يحظى به العمل البلدي من لدن صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر الحريص على ترسيخ هذه التجربة، في ظل مساندة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد الأمين رئيس مجلس التنمية الاقتصادية.
 
وقال سعادة الوزير في كلمة ألقاها بعد توقيع مذكرة التفاهم: "إن لقاءنا اليوم ما هو إلا تأكيد على توجه القيادة الرشيدة للارتقاء بالعمل البلدي، وإن التعاون مع معهد البحرين للتنمية السياسية بما يضمه من خبرات وبرامج ودراسات يهدف بالدرجة الأولى إلى تطوير تجربة المجالس البلدية وتحديث العمل البلدي بمختلف قطاعاته المتشعبة من خلال التركيز على رفع مستوى الموارد البشرية وتطوير الإجراءات والقوانين المنظمة وترسيخ مفهوم المبادئ الديمقراطية السليمة وتوفير برامج التدريب والدراسات والبحوث المتعلقة بالمجال الدستوري والقانوني والتي تشكل محور مذكرة التفاهم التي نسعد بتوقيعها اليوم".

وأضاف: "كما تهدف هذه المذكرة إلى دعم تجربة المجالس البلدية ودورها في خدمة الوطن والمواطن، وكذلك تفعيل التنسيق بين الأجهزة المختلفة في المملكة تحقيقاً لمبدأ الشراكة المجتمعية التي تجسدت في المجالس البلدية".

وأشار إلى أن العمل البلدي بمختلف أوجهه ونشاطاته يقوم في الأساس على تحقيق الأهداف الإنمائية المستدامة، وهو ما عكسته استراتيجية الوزارة، والذي يتطلب الارتكاز إلى موارد بشرية ذات كفاءة عالية وأنظمة فعالة وتقنية معلومات متقدمة، والتي نسعى لتحقيها بالتعاون مع معهد البحرين للتنمية السياسية لما يمثله من تجربة فريدة ولما يمتلكه من خبرات متعددة.
 
وفي ختام كلمته، تقدم سعادة الوزير بالشكر الجزيل لمعهد البحرين للتنمية السياسية وللأخوة رؤساء وأعضاء المجالس البلدية على تعاونهم وثقتهم، آملين أن تشكل مذكرة التفاهم نقطة الانطلاق نحول عمل مشترك يسهم في تحقيق تطلعات القيادة والمواطنين في خدمات متطورة وفعالة. 
 
                   

روابط ذات صلة