6 يونيو 2012
أكدوا رغبتهم في التدرب على هذه المهارات .. مشاركون: عادات اجتماعية سلبية تحول دون تمكننا من التعامل مع وسائل الإعلام
أكد عدد من المشاركين في ورشة عمل مهارات التعامل والتخاطب مع وسائل الإعلام التي نظمها معهد البحرين للتنمية السياسية مؤخراً أهمية أن يتقن المواطنون فنون ومهارات التعامل مع وسائل الإعلام.

أكد عدد من المشاركين في ورشة عمل مهارات التعامل والتخاطب مع وسائل الإعلام التي نظمها معهد البحرين للتنمية السياسية مؤخراً أهمية أن يتقن المواطنون فنون ومهارات التعامل مع وسائل الإعلام.
 
موضحين أن الأحداث الأخيرة التي مرت بها المملكة أظهرت أن قطاعاً كبيراً من المواطنين يعانون نقصاً في هذا الجانب يرجع في مجمله إلى بعض العادات الاجتماعية السلبية التي خلقت حاجزاً يتمثل في الحرج من مواجهة الكاميرا أو التعامل مع وسائل الإعلام، الأمر الذي استدعى التدرب على مثل هذه المهارات.


ففي هذا السياق، قال المشارك في ورشة العمل نواف يوسف: "إن التدرب على مهارات وفنون الاتصال والتعامل مع وسائل الإعلام مهمة جداً سواء لمن هم على تواصل دائم بالإعلام بحكم طبيعة عملهم أو غيرهم ممن ليسوا على تواصل دائم، كون العملية الاتصالية عملية يومية ومستمرة وأصبحت ضرورة ملحة في الوقت الحالي".
 
أما المشاركة خلود يوسف، وهي ربة منزل، فأكدت أن الأحداث المؤسفة التي شهدتها البحرين العام الماضي قد حفزتها للتعرف عن قرب والتدرب على طرق التعامل مع وسائل الإعلام، وأن ورشة العمل التي حضرتها مهدت لها طرق مهارات التعامل مع وسائل الإعلام.
 
وتشاطر خلود المشاركة نوف سعد التي قالت: "لقد أظهرت الأحداث الأخيرة المؤسفة كم ينقصنا من الخبرة والمهارات اللازمة لمواجهة بعض وسائل الإعلام التي كانت تنقل أخباراً مغلوطة ومشوهة عن البحرين، فلقد كنا نحاول الدفاع عن وطننا من خلال هذه الوسائل الإعلامية، إلا أننا لم نكن نتقن فنون التعامل معها، وورشة العمل هذه شجعتنا لبذل المزيد في هذا الجانب".
 
 أما المشارك خالد البلوشي، وهو ناشط شبابي، فيرى أن بعض العادات الاجتماعية السلبية تحول دون تمكن المواطنين من غير المختصين بصفة عامة من التعامل مع وسائل الإعلام، نتيجة للحرج من مواجهة الكاميرا أو الإدلاء بتصريح لصحيفة أو التعبير عن الرأي، الأمر الذي يتسبب في نشوء حالة من الخوف الوهمي الذي تحدث عنه المحاضر خلال ورشة العمل.
 
وقال: "إنها عادات نحاول نحن أبناء الجيل الحالي التغلب عليها حتى لا تنتقل إلى الأجيال المتلاحقة، وفي حال انتقالها فهذا يعني أننا لن نتعلم من الدروس التي سنشهدها في حياتنا".

روابط ذات صلة