15 ابريل 2012
معهد البحرين للتنمية السياسية يطلق برامج تعنى بالشباب البحريني قريباً
أكد المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية الدكتور عيسى أحمد الخياط أن المعهد سيعلن قريباً عن خطط تعنى بالشباب البحريني، وذلك من خلال لجنة الشباب التي سيتم تفعيلها حتى تكون حلقة الوصل بين المعهد وبين الشباب الذين هم شريحة مهمة ويعمل المعهد من أجلها دائماً.

أكد المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية الدكتور عيسى أحمد الخياط أن المعهد سيعلن قريباً عن خطط تعنى بالشباب البحريني، وذلك من خلال لجنة الشباب التي سيتم تفعيلها حتى تكون حلقة الوصل بين المعهد وبين الشباب الذين هم شريحة مهمة ويعمل المعهد من أجلها دائماً.

جاء ذلك في حفل تكريم المتسابقين الفائزين بالمراكز العشرة الأولى في مسابقة الكتابة الصحفية تحت عنوان (البحرين.. المواطنة الحقة وثوابت التعايش) التي أطلقها المعهد في وقت سابق.

وقال الدكتور الخياط: "إن المعهد سيطرح مع نهاية الشهر الجاري ورش عمل لتعزيز ثقافة الديمقراطية، وستركز في جانب من جوانبها على دور الشباب في العملية السياسية وتنمية القيادات الشابة".

لافتاً إلى أن صور وأشكال التعبير عن حب الوطن وتعزيز روح المواطنة متعددة، وقد جاءت فكرة طرح مسابقة الكتابة الصحفية كبذرة أولى زرعها المعهد ليواصل على منوالها في المستقبل القريب، وذلك حرصاً على تعميق معاني الانتماء للوطن الذي يستحق منا كل الرعاية والاهتمام والذود عن حماه ومكتسباته بالغالي والنفيس، وبخاصة في نفوس الناشئة والشباب الذين هم جزء من الحاضر وكل المستقبل. 


وتابع الدكتور الخياط قائلاً: "كما أن هذه المسابقة جاءت تأكيداً على روح الولاء للقيادة الرشيدة وأهمية الالتفاف الشعبي حولها. وما التعبير بالقلم، وبالمقال الصحفي كصورة من صور التعبير، إلا فرع من فروع شجرة مثمرة للتعبير عن مدى حبنا واعتزازنا بوطننا البحرين. ولقد كانت هذه المسابقة فرصة كذلك لتوعية الشباب بضرورة محاربة النعرات الطائفية والمذهبية والعرقية التي لا تخفى على أحد مخاطرها ولا أضرارها على المجتمع".

حاثاً كافة المؤسسات الرسمية والأهلية والمهنية ذات الاختصاص والعلاقة برعاية النشء والشباب وصقلهم وتوجيههم التوجيه الأمثل وتبني مثل هذه المواهب البحرينية الشابة الواعدة والمبشرة بالخير، وإشراكهم في برامج تتسم بالاستمرارية والمتابعة إلى جانب الدعم.

ولقد تلقى معهد البحرين للتنمية السياسية حوالي 90 مشاركة في هذه المسابقة خلال فترة قياسية عكست جميعها الصورة المشرقة والخلاقة التي عُرف بها الشباب البحريني، وقد خضعت كافة الأعمال إلى تدقيق من قبل لجنة تحكيم ضمت خبرات محلية أكاديمية ومهنية تكونت من كل من الكاتب الصحفي وأستاذ الصحافة بجامعة البحرين الدكتور عدنان بومطيع، والكاتب الصحفي بصحيفة الوطن هشام الزياني، والكاتب الصحفي بصحيفة أخبار الخليج محميد المحميد.

وقال الدكتور بومطيع في كلمة ألقاها نيابة عن أعضاء لجنة التحكيم: "إن عمل اللجنة لم يكن بالسهل، نظراً للمستوى المبهر الذي كانت عليه المشاركات التي تلقتها اللجنة، فلا يعني على الإطلاق عدم تأهل المشاركات الأخرى للمرحلة النهائية عدم جودتها، بل على العكس من ذلك تماماً".

موضحاً أن البحرين بحاجة للمواهب الصحفية الخلاقة التي يمكنها أن تنشر الحقيقة كما هي بكل موضوعية وحياد والتزام بمعايير المهنة، مؤكداً في الوقت ذاته أنه يجب على الشباب أن يأخذوا على عاتقهم التخصص في هذا المجال ودراسته تماماً بما يعكس الصورة المشرقة للبحرين ومنجزاتها الحضارية والديمقراطية.

وكان من شروط الاشتراك في المسابقة أن يكون المتسابق بحرينياً يتراوح عمره بين 18 و35 سنة، وألا يكون منتسباً لأية جهة إعلامية محلية أو خارجية سواء بالدوام الكلي أو الجزئي، وألا يقل المقال الذي يتحدث عن موضوع (البحرين.. المواطنة الحقة وثوابت التعايش) عن 500 كلمة ولا يزيد عن 700 كلمة، على أن يكون مكتوباً باللغة العربية وأن يكون جديداً وغير منشور من ذي قبل أو مقتبساً من مقال كاتب أو مصدر آخر. وقد رشحت لجنة التحكيم 10 أعمال للفوز بجوائز هذه المسابقة.

وقالت المتسابقة الفائزة بالمركز السابع هيفاء محمد سلمان في كلمة ألقتها بالنيابة عن المتسابقين الفائزين: " لقد كانت مسابقة الكتابة الصحفية التي أطلقها المعهد فرصة بالنسبة إلينا نحن الشباب لاكتشاف مواهبنا الكامنة، والتعرف على جوانب أخرى من شخصياتنا. وما فوزنا اليوم بجوائز هذه المسابقة إلا حافز أكبر لنا للكتابة والتعبير وصقل هذه الموهبة وتوجيهها الوجهة المثلى".

موضحة أن حب الوطن وقيادته وأهله والتعبير عن ما يختلج في النفوس تجاههم هو شعور لا تحده حدود، ولا تعبر عنه كلمات، بل هي مشاعر كل إنسان سوي يدرك أن حب الوطن من الإيمان، وأننا مأمورون بالحفاظ عليه والدفاع عنه، وأننا مهما قدمنا له فلن نفي حقه أبداً.

يشار إلى أن الفائزين بالمسابقة هم:

1)مريم يعقوب القوز وقد فازت بجائزة المركز الأول عبارة عن مبلغ نقدي وقيمته 1000 دينار بحريني عن مقال (المواطنة الحقة والتعايش).

2)عبد الله ثابت عبد الله وقد فاز بجائزة المركز الثاني عبارة عن مبلغ نقدي وقيمته 750 ديناراً بحرينياً عن مقال (البحرين.. مدرسة التعايش والمواطنة).

3)مرتضى عبد المحسن علي وقد فاز بجائزة المركز الثالث عبارة عن مبلغ نقدي وقيمته 500 دينار بحريني عن مقال (مرتكزات المواطنة الحقة).

أما المتسابقون الفائزون بجوائز المراكز من الرابع وحتى العاشر وهي عبارة عن مبلغ نقدي وقيمته 200 دينار لكل متسابق، فهم على التوالي:

4)محمود نبيل محمد مصطفى عن مقال (البحرين.. المواطنة الحقة وثوابت التعايش).

5)أمينة عيسى خليفة هزاع عن مقال (وتبقى البحرين شامخة).

6)طلال محمد خليفة دليم عن مقال (البحرين.. المواطنة الحقة وثوابت التعايش).

7)هيفاء محمد سلمان عن مقال (من السابق لأوانه!).

8)رويده زبن سويد السليمان عن مقال (التلاحم الوطني).

9)خالد عبد الوهاب يوسف الزياني عن مقال (المحنة والمنحة).

10)ونجاة أحمد قائد عن مقال (البحرين.. المواطنة الحقة وثوابت التعايش).

وقد تم نشر أعمال الفائزين على الموقع الرسمي لمعهد البحرين للتنمية السياسية www.bipd.gov.bh، إلى جانب موقع وكالة أنباء البحرين bna.bh، إضافة إلى مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر، كما وسيتم نشرها قريباً في الصحف المحلية وفي كتيب خاص سيصدره المعهد بهذه المناسبة. 
 
                   

روابط ذات صلة