22 نوفمبر 2025
ضمن برنامج مسارات وطنية وبمشاركة النائب الأول لرئيس مجلس الشورى..‏ ‏"معهد التنمية السياسية" يعقد جلسة حوارية حول نظام المجلسين‏ وأثره في استدامة التشريعات
نظّم معهد البحرين للتنمية السياسية، جلسة حوارية بعنوان "نظام المجلسين وأثره في استدامة التشريعات‎"، ‎قدمها سعادة الأستاذ جمال محمد فخرو، النائب الأول لرئيس مجلس الشورى،‏ وذلك ضمن فعاليات برنامج ‏‏"مسارات وطنية"، وبحضور عدد من القيادات الحكومية والمديرين من مختلف الجهات الرسمية.‏

نظّم معهد البحرين للتنمية السياسية، جلسة حوارية بعنوان "نظام المجلسين وأثره في استدامة التشريعات‎"، ‎قدمها سعادة الأستاذ جمال محمد فخرو، النائب الأول لرئيس مجلس الشورى،‏ وذلك ضمن فعاليات برنامج ‏‏"مسارات وطنية"، وبحضور عدد من القيادات الحكومية والمديرين من مختلف الجهات الرسمية.‏


وتناول فخرو خلال الجلسة الأسس التي يقوم عليها نظام المجلسين في مملكة البحرين، والدور الاستراتيجي ‏الذي يؤديه في تعزيز جودة التشريعات واستدامتها، حيث سلط الضوء على البنية التحتية لنظام المجلسين ‏وديناميكية العملية التشريعية، موضحًا أن وجود غرفتين تشريعيتين يتيح دراسة أعمق لمشاريع القوانين، ‏وتحقيق مناقشات أكثر شمولًا قبل اعتمادها.‏


كما استعرض الدور المهم لنظام المجلسين في الحد من التشريعات المتسرعة أو غير القابلة للتنفيذ، عبر ‏مراجعة الأثر التشريعي المتوقع وتحليل تبعات القوانين قبل إقرارها، بما يضمن صدور تشريعات منسجمة مع ‏احتياجات المجتمع وقابلة للتطبيق على أرض الواقع‎.‎


وأشار النائب الأول لرئيس مجلس الشورى إلى جانب محوري في المسيرة التشريعية البحرينية، والمتمثل في ‏الدور الذي يلعبه نظام المجلسين في تحقيق التوازن بين الإرادة الشعبية التي يمثلها مجلس النواب، والخبرة ‏المؤسسية التي يجسدها مجلس الشورى، معتبرًا هذا التوازن عنصرًا مهمًا في دعم استقرار التشريعات ‏وملاءمتها للمصلحة الوطنية‎.‎


كما تطرقت الجلسة إلى القوانين واللوائح المنظمة لعمل مجلسي الشورى والنواب، بما يكفل لكلٍّ منهما ممارسة ‏اختصاصاته باستقلالية كاملة عند مناقشة الموضوعات المعروضة عليه، إلى جانب حصر دور اللجان المشتركة ‏في لجنة واحدة، مما يساهم في رفع مستوى التنسيق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.‏


واختتمت الجلسة بطرح عدد من الأسئلة والمداخلات من الحضور تناولت أهمية ودور النظام التشريعي في ‏الحفاظ على استقرار التشريعات ومواءمتها مع التطورات المتسارعة في الدولة والمجتمع.‏


وتأتي هذه الجلسة في إطار برنامج مسارات وطنية الذي يقدمه المعهد لموظفي القطاعين الحكومي والخاص، ‏بهدف تعزيز المشاركة الوطنية من خلال تطوير الكوادر الوطنية ورفع مستوى الوعي الوطني. ‏

روابط ذات صلة