1 فبراير 2024
بحضور معالي رئيس مجلس الشورى وضمن برنامج مهارات برلمانية "الشورى" و"التنمية السياسية" ينظمان جلسة حوارية حول تشريعات قطاع التعليم بمشاركة وزير "التربية" والدكتورة مي العتيبي
أقامت الأمانة العامة لمجلس الشورى بالتعاون مع معهد البحرين للتنمية السياسية، جلسة حوارية بعنوان "تشريعات قطاع التعليم ومواكبتها"، تحدث خلالها سعادة الدكتور محمد بن مبارك جمعة وزير التربية والتعليم، ومعالي الدكتورة الشيخة مي بنت سليمان العتيبي نائب رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية رئيس مجلس إدارة مدرسة بيان البحرين، والتي تأتي ضمن سلسلة من الفعاليات أمتدت على مدى أعوام ضمن برنامج مهارات برلمانية لأعضاء مجلس الشورى، الذي ينظمه المعهد بالشراكة مع أمانة الشورى.

أقامت الأمانة العامة لمجلس الشورى بالتعاون مع معهد البحرين للتنمية السياسية، جلسة حوارية بعنوان "تشريعات قطاع التعليم ومواكبتها"، تحدث خلالها سعادة الدكتور محمد بن مبارك جمعة وزير التربية والتعليم، ومعالي الدكتورة الشيخة مي بنت سليمان العتيبي نائب رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية رئيس مجلس إدارة مدرسة بيان البحرين، والتي تأتي ضمن سلسلة من الفعاليات أمتدت على مدى أعوام ضمن برنامج مهارات برلمانية لأعضاء مجلس الشورى، الذي ينظمه المعهد بالشراكة مع أمانة الشورى.


وتناولت الجلسة الحوارية بحضور معالي السيد علي بن صالح الصالح رئيس مجلس الشورى، وسعادة الدكتورة جهاد عبدالله الفاضل، النائب الثاني لرئيس مجلس الشورى، وعدد من أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى، وسعادة السيدة كريمة محمد العباسي الأمين العام لمجلس الشورى، ومن جانب المعهد سعادة الدكتور علي بن محمد الرميحي رئيس مجلس الأمناء ، وسعادة الأستاذة إيمان فيصل جناحي المدير التنفيذي، تناولت السياسات والخطط الاستراتيجية لوزارة التربية والتعليم للأعوام 2023-2026م، والخدمات والبرامج الخاصة بالوزارة ضمن برنامج الحكومة 2023-2026م، كما تطرقت الجلسة إلى جودة التعليم في المدارس الحكومية والخاصة، والتمكين الرقمي في التعليم ومدى فاعليته، وتشريعات قطاع التعليم ومواكبتها للتطورات الدولية.


وخلال الجلسة الحوارية، أكّد سعادة وزير التربية والتعليم على أهمية تعزيز التواصل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لتحقيق أهداف الحكومة في مجال التعليم، مشيداً بالدور الكبير الذي يقوم به مجلس الشورى في المجال التشريعي، وتواصله الفعّال وتعاونه المثمر مع وزارة التربية والتعليم في جميع القضايا التربوية والتعليمية، ومثنياً على الجهود التي يبذلها معهد البحرين للتنمية السياسية بقيادة سعادة الدكتور علي بن محمد الرميحي رئيس مجلس أمنائه في توفير برامج التوعية السياسية وتعزيز ثقافة المواطنين في شتى المجالات.


وأطلع سعادة وزير التربية والتعليم أعضاء مجلس الشورى على أدوار وزارة التربية والتعليم في ضوء القانون، ومن بينها تشغيل المدارس الحكومية، وتنظيم المدارس الخاصة ووضع اللوائح الخاصة بها والإشراف عليها. بالإضافة إلى تنظيم قطاع التعليم المبكر بشقّيه الحضانات ورياض الأطفال، وكذلك تنظيم قطاع التعليم ما بعد المدرسي الذي يخضع لإشراف مجلس التعليم العالي.


واستعرض سعادة الوزير مشروع الهيكل المؤسسي الجديد لوزارة التربية والتعليم، مبيناً أنّ أبرز ما رشح عنه هو فصل الاختصاصات بين قطاع شئون المدارس، والذي يضطلع بجميع عمليات المدارس الحكومية، وقطاع السياسات والاستراتيجيات والأداء، الذي تقع عليه مسئولية الإشراف على المدارس الخاصة، بالإضافة إلى مسئولياته الأخرى في وضع الاستراتيجيات ومتابعة الأداء. مشيراً إلى أنّ من أهم مخرجات الهيكل المؤسسي الجديد كذلك هو إلغاء نظام تحديد الإدارات التعليمية بناء على المراحل، بحيث تم الاعتماد حالياً على تحديد الإدارات بناء على المناطق التعليمية، بما يضمن أن يكون عدد المدارس متوازناً بين الإدارات. كما تمّ في ضوء الهيكل الجديد استحداث الكثير من الوظائف الهامة في المدارس، وترقية عدد كبير من أعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية لتتناسب وأدوارهم المطلوبة منهم.


من جانبها، استعرضت معالي الدكتورة الشيخة مي بنت سليمان العتيبي نائب رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية رئيس مجلس إدارة مدرسة بيان البحرين، عددًا من التجارب التي تم تطبيقها بنجاح في مدرسة بيان البحرين، والتي تهدف في المقام الأول إلى تعزيز التفاعل المجتمعي مع العملية التربوية في مملكة البحرين، وصولاً إلى تحقيق التكامل المنشود في العملية التعليمية تحقيقًا لمجتمع متكامل قائم على التكافل والتواصل.


وأشارت د. العتيبي إلى برنامج التأمين على الحياة للعائلة، والذي يهدف إلى ضمان استمرارية تعليم الأبناء في حالة وفاة أو عجز المعيل عن العمل، حيث تقوم مدرسة بيان البحرين بدفع أقساط التأمين، ضمن رؤيتها القائمة على التكافل المجتمعي بالتعاون مع إحدى شركات التأمين البحرينية.


وأضافت د. العتيبي، أنه إيمانًا بضرورة تواصل الأجيال والاستفادة من الخبرات والتراكم المعرفي والعلمي لدى المتقاعدين؛ فقد طرحت المدرسة برنامج "استدامة المتقاعدين"، والذي يقدم مجموعة من الوظائف للمتقاعدين تتناسب مع خبراتهم وإمكانياتهم العلمية.


ومن أجل دمج الأفكار والقواعد الدينية، والتربوية، والوطنية في السلوك الطلابي؛ أوضحت د. العتيبي أن المدرسة أطلقت تجربة تطبيق المواطنة، والقائم على دمج كتب المواطنة في المواد الأساسية وتحويله إلى ممارسات وسلوكيات يومية لدى الطلبة، إلى جانب تنظيم العديد من الأنشطة والفعاليات المرتبطة بتلك السلوكيات، إضافة إلى دورات في البرتوكول والموروث الشعبي البحريني الأصيل إضافة إلى مختلف المناسبات الوطنية الأخرى.


وحرصًا على تعزيز السلوكيات الإيجابية لدى الطلبة والمتوافقة مع قيم وعادات وثقافة المجتمع البحريني الأصيل، ذكرت د. العتيبي أن مدرسة بيان البحرين نفذت برنامج "المرشدين الاجتماعيين"، والذي يقوم على الاستعانة بالمختصين من المواطنين أو الأشقاء العرب، إلى جانب تنفيذ العديد من ورش العمل، والدورات المتخصصة لنبذ السلوكيات السلبية التي تهدد السلم المجتمعي، عبر مناقشات وندوات توعوية.


واختتمت د. العتيبي بالتأكيد على أهمية تطوير مهارات المعلمين وتعزيز قدراتهم بما يتوافق مع أفضل وأحدث الأساليب العالمية، لما في ذلك من أهمية في التواصل البناء مع الطلبة وتحقيق الأهداف المرجوة، حيث تحرص المدرسة على إلحاق المعلمين لديها بما يتوفر من برامج ودبلومات خاصة تقدمها الحكومة الموقرة، إلى جانب تنفيذ مجموعة من البرامج وورش العمل الخاصة، لتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة لمواكبة التطورات الحديثة في العملية التربوية والتعليمية.

روابط ذات صلة