1 سبتمبر 2018
مثمناً أهمية المشروع الإصلاحي لجلالة الملك .. الرميحي : معهد التنمية درب 10 آلاف مواطن وأصدر 300 إصدار
أكد سعادة السيد علي بن محمد الرميحي وزير شؤون الإعلام رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية أن المشروع الإصلاحي الذي أرسى دعائمه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى أيده الله، يعد تجربة متميزة ونموذجاً رائداً، مشيراً سعادته إلى أن ما يميز التجربة الديمقراطية البحرينية، هي أنها متفردة ولها خصوصيتها التي تتناسب مع طبيعة المجتمع، ولم تستنسخ تجارب أخرى بل تبنت تجربة ديمقراطية وطنية تحقق النجاح يوماً بعد يوم.

أكد سعادة السيد علي بن محمد الرميحي وزير شؤون الإعلام رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية أن المشروع الإصلاحي الذي أرسى دعائمه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى أيده الله، يعد تجربة متميزة ونموذجاً رائداً، مشيراً سعادته إلى أن ما يميز التجربة الديمقراطية البحرينية، هي أنها متفردة ولها خصوصيتها التي تتناسب مع طبيعة المجتمع، ولم تستنسخ تجارب أخرى بل تبنت تجربة ديمقراطية وطنية تحقق النجاح يوماً بعد يوم.


وأشار سعادته في تصريح خاص لمركز الأخبار بتلفزيون البحرين إلى أن مملكة البحرين مرت ولا تزال بتجربة سياسية استثنائية تعد مرحلة من أهم المراحل في تاريخ البحرين الحديث، حيث استند المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المفدى إلى عدد من المؤسسات التي تم إنشاؤها خلال العقدين الماضيين، منها السلطة التشريعية بغرفتيها، وديوان الرقابة المالية والإدارية، والنيابة العامة، والمجلس الأعلى للمرأة.


وشدد وزير شؤون الإعلام على أن معهد البحرين للتنمية السياسية يعد إحدى الثمرات الناجحة لهذا المشروع الإصلاحي الرائد، كأول معهد من نوعه على مستوى الشرق الأوسط، مشيراً سعادته إلى أن المعهد ومنذ إنشائه عام 2005، خدم أكثر من 30 ألف مواطن، منهم 10 آلاف مواطن بشكل مباشر عبر البرامج التدريبية التي يقدمها المعهد بشكل دوري، و20 ألف مواطن تم استهدافهم من خلال برامج توعوية شارك فيها طلبة المدارس والجامعات والمترشحون للسلطة التشريعية والناخبون وغيرهم، كما أصدر المعهد منذ إنشائه أكثر من 300 إصدار منوع بهدف نشر ثقافة الديمقراطية وتنمية الوعي السياسي ودعم التجربة البرلمانية.


وأكد سعادة وزير شؤون الإعلام رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية أن البحرين اليوم مقبلة على مرحلة جديدة وفصل جديد من فصول التجربة الديمقراطية البحرينية، وسيكون المعهد مساهماً فاعلاً فيها لتحقيق الاستفادة لجميع المواطنين، وتطرق سعادته إلى البرنامج التدريبي لانتخابات عام 2018 تحت شعار "درب"، والذي أطلقه المعهد مؤخراً بهدف تعزيز الاتصال بين أفراد المجتمع، من خلال استثمار الآفاق المفتوحة للمشاركة الانتخابية وزيادة الوعي بأهميتها، وشارك فيه حتى الآن أكثر من 250 مترشحاً متوقعاً للانتخابات النيابية القادمة، إضافة إلى مدراء الحملات الانتخابية.


وفي ختام تصريحه ثمن سعادة وزير شؤون الإعلام رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية الدعم اللا محدود الذي يلقاه المعهد من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى وصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء حفظهم الله ورعاهم، متوجهاً بالشكر لمجلس أمناء المعهد والجهاز التنفيذي على عملهم الدؤوب، وما يقدمونه من جهود مميزة لتحقيق أهداف المعهد، متمنياً لهم دوام التوفيق والنجاح.

مواد ذات صلة